النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

لا وقت للإخفاق!!

رابط مختصر
العدد 10857 الأحد 30 ديسمبر 2018 الموافق 23 ربيع الآخر 1440

] ليست بدعة ان تلعب المنتخبات مباريات مغلقة، فقد أصبحت عادة الكثير من المنتخبات التي ستلعب في كأس آسيا قبل انطلاقة المونديال الآسيوي وملاقاة الشقيقة البحرين في مباراة الافتتاح يوم 5 ينايرعلى ملعب مدينة زايد في العاصمة ابوظبي.. فالمباريات المغلقة هذه سياسة فنية طبيعية جدا لكل المدربين الذين وضعوا القائمة النهائية في أذهانهم ولديهم الفكرة الكاملة على سير وأداء اللاعبين بعد تجربة منتخبنا من قبل في ثماني مباريات، فقد أقيمت المباراة دون حضور الجماهير أو وسائل الإعلام بمختلف انواعها، بطلب من الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الإيطالي زاكيروني، لضمان سرية التحضيرات الأخيرة وتوفير مزيد من التركيز امام اللاعبين، فقد لعبت البحرين مباراة مغلقة أمس أمام كوريا الشمالية، إذ قدم الفريق الشقيق مباراتين متتاليتين، مما يؤكد تجهيزه بشكل مختلف عن المرات السابقة، بل إنهم يضعون في الاعتبار الأمل بالتأهل من هذه المجموعة وهذا حق طبيعي لكل الفرق المشاركة فخسارتنا أمام شقيقه الكويتي بهدفين دون مقابل ليست مقياسا حقيقيا والتي جرت على استاد آل مكتوم بنادي النصر بحلته الجديدة حيث تواجدت كافة لجان البطولة واعتبروها بروفة حقيقية من الناحية التنظيمية بحضورالمختصين، فالمباريات المغلقة ليست الاولى فقد لعبنا من قبل مباريات مغلقة أيام الكثير من المدربين وهذا أمر لا غبار عليه طالما يؤدي للمصلحة العامة، فنحن نؤيد ونساند فكرة المدرب، المهم من بعد اليوم لا نقبل أية إخفاقات او خسائر لا قدر الله، فالتطلع للفوز يجب ان يكون شعارنا فنحن متفائلون وهدفنا أولا عبور هذه المجموعة من التأهل، فالفرق برغم قلة خبرتها وتاريخها في البطولات الماضية وليست من الفرق المرشحة للبطولة كما يراها المراقبون والمتابعون، إلا إنها تطورت وتقدمت وأصبحت فنيا تختلف عن السابق، فالاحترام واجب علينا بأن نكون حذرين أمام جميع الفرق فلا صغير ولا كبير في عالم الكرة، من يعطيها «يمشي» ومن «يتكبر» عليها يخفق فلا وقت للإخفاق من بعد اليوم هدفنا الفوز في أول افتتاح البطولة ومن ثم نبدأ خطوة بخطوة.

] برغم سرية المباراة الا انها كشفت بأن اللمسة الاخيرة عانينا منها وهذه أصبحت ظاهرة خطيرة تهدد كل المنتخبات التي ستأتي، لأن الاعتماد الكلي على اللاعبين الاجانب نظرا لكثرتهم في دورينا، إذ استمر العقم التهديفي على الرغم من المحاولات المتواصلة لاختراق مرمى الأزرق ومع ذلك نقول أهم مكسب تحقق من تلك الودية هو توفير مزيد من الانسجام بصفوف الفريق خاصة أنها أول تجربة بعناصر القائمة النهائية التي ستشارك في كأس آسيا نعود ونجدد لا نفكر بزيادة عدد «الاجانب» فسوف تزيد من المشكلة وتحجب الفرصة للاعبينا، لا نستعجل بل أدعو من وجهة نظري إلى أن نقلل من عددهم حتى لا يتضرر المنتخب في اللمسات الاخيرة كما ظهرت في التجربة الاخيرة أمام ودية الكويت برغم الخسارة بهدفين الا أن مثل هذ المباريات لا تعتبر مقياسا حقيقيا لأداء المنتخب فثقتنا كبيرة في اللاعبين.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها