النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

مع المنتخب العراقي.. ليس مع طريقة إدارته !!

رابط مختصر
العدد 10852 الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 الموافق 18 ربيع الآخر 1440

أيام قليلة تفصلنا عن بطولة اسيا بكرة القدم التي تعد ونتعاطى معها عراقيا على انها فعلا اهم بطولة بعد كاس العالم، ما يجعل الجماهير تنتظر انتصارا جديدا، بعد ما صرفت على ملف كرتنا منذ اخر انتصار تحقق في 2007 – ونقصد هنا حصرا المنتخب الوطني – بعد ان بلغ المصروف مليارات الدنانير، سواء ما خصص منها من ميزانية الشعب والموازنة، او تلك الاموال الضخمة جدا التي تدخل وتصرف وفقا لميزانية الاتحاد وما تجنيه من إعلانات وتسويق ومشاركات خارجية واموال عربية منظورة وغير منظورة، من قبيل مشاركة في بطولات او اتفاقات طبيعية او إقامة معسكرات مجانية بدول خليجية تتحمل كل شيء، من التذاكر حتى الإقامة والسكن، وغير ذلك ما يعرف من كرم عربي لم يقتصر على تاريخ او فريق.
في تقييم اولي لنتائج كرة القدم العراقية منذ صيف تموز الازهر الذي حققنا به بطولة اسيا، ونمنا على حلمها ومنجزها، لم يعد للكرة أي انجاز حقيقي يذكر، فمنتخبنا خارج البطولات لا كاس العالم ولا بطولة القارات ولا بطولة اسيا ولا بطولة الخليج العربي التي لم نفز بها منذ عودتنا اليها قبل ستة عشر سنة الى اليوم، برغم المشاركة بكل بطولاتها والاهتمام والاعداد والتجهيز وصرف الاموال والتعاقد مع المدربين محليين وأجانب بارقام خيالية مهولة، مقارنة مع رواتب الموظفين العراقيين خاصة، او مدخولات الشعب العراقي عامة.
نحن هنا نقف مع المنتخب الوطني بكل جوارحنا وجوانحنا؛ فهو رمز لنا جميعا ويمثلنا بلا استثناء وبمختلف القوميات والأحزاب والمرجعيات، فهو موحد الشعب بالملمات وهو الرمز العتيد الذي لا خلاف عليه، ومن الواجب ان نكون في الميدان كما كنا خلال سنوات عقيمة خلت، لن نتخلف يوما ولا نستكين، نصفق للاعبينا ومدربينا ونتعاون مع اتحادنا ورياضيينا وندعو مسؤولينا للاهتمام والدعم الخاص بالمنتخب.. ذلك جزء من الإحساس بالانتماء الوطني والرياضي فضلا عن كونه مسؤولية قلم تستحق الوقوف والتثبيت.
ذلك كله لا يعني السكوت عن الإخفاقات وطريقة إدارة المنتخب، فالتقييم والنقد البناء واجب اعلامي صحفي مهم، وانه مجرد النكوص عن أداء الواجب يحول القلم والفم الى مجرد طبال وتابع يلحق مصالحه الشخصية بعيدا عن مسؤلياته الوطنية والمهنية والرياضية، واليوم منتخبنا بوضع ليس صحي، فحتى قبل انطلاق البطولة بايام وربما ساعات تحسب، لم تعلن التشكيلة الحقيقية والخلافات قائمة والتدخلات واضحة، فعمليات الاقصاء والضم أصبحت تحاك وتطبخ ضمن دوائر التواصل الاجتماعي او المصالح الشخصية والضغوطات العلنية والسرية، وهو ما لا يرضاه احد ولا يسكت عليه كل من يحس بالمسؤولية ويتحلى فيها، ويعدها من واجباته، والله من وراء القصد، وهو ولي التوفيق لمنتخبنا واتحادنا ولجماهيرنا العزيزة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها