النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

ارفع رأسك عيناوي

رابط مختصر
العدد 10851 الإثنين 24 ديسمبر 2018 الموافق 17 ربيع الآخر 1440

] شهدت الرياضة الإماراتية جملة من الأحداث والمناسبات العالمية الكبيرة، ففي العاصمة أبوظبي كان عرس كروي عالمي عندما نظمنا نهائي كأس العام للأندية مما جذبت أبوظبي الخير أنظار العالم إلى بلادنا حفظها الله بقيادة القيادة الرشيدة والحكيمة، حيث تحولت لعاصمة الرياضة في الشرق الأوسط، فقد أجمع كل من كان له شرف الحضور لمشاهدة نهائي مونديال نخبة أندية العالم والتي تعد تجربة رائعة للكرة الاماراتية برغم حصولنا على الفضية التي ستدخل تحديًا جديدًا بعد ثقة القادة والجماهير بأن القادم سينعكس على المنتخب، فما يحدث الآن على الساحة الاماراتية رسالة واضحة على أهمية الرياضة في إطار الإستراتيجية التي حددتها الحكومة، ويكفي للمتابع والمراقب أن يشعر بمدى أهمية هذا التوجه، حيث يولي قادتنا القطاع الشبابي والرياضي اهتمامًا خاصاً كونهم الثروة الحقيقية للوطن فلا يقتصر الاهتمام في الجانب الرياضي على نشاط معين، وهذا هو سر النجاح، بل انه عقب صافرة الحكم الأمريكي في لقاء الريال والزعيم جاءت التصريحات التي تثلج الصدر، وترفع المعنويات لكل من ينتمي لهذا الأرض الطيبة، والتي تدعو للتفاؤل وتهنئ الملكي البطل الرباعي صاحب الإنجاز الأكبر في بطولات العام للأندية بعد تجاوز منافسه برشلونة في عدد مرات الفوز، فقد هنأت قيادتنا الريال العالمي وباركت في أداء لاعبينا الذين لم يقصروا وقدموا الوجه المشرف للكرة الإماراتية.
] الشخصيات الدولية التي جاءت إلى الوطن انبهرت بما شاهدته من روعة في المنشآت الحديثة التي أصبحت الأفضل على مستوى العالم، وهذه شهادة نفتخر بها كأبناء زايد لما وصلت إليه الرياضة الاماراتية من تطور وازدهار، فالتفوق لم يكن فقط على مستوى المنشآت وإنما جاء في الأداء البشري وهذا هو النجاح بعينه، فأبناء الوطن كانوا عند حسن الظن عند استقبالهم لنجوم الرياضة العالمية من مشاهير التقوا على أرض زايد الخير التي نجحت في جمع شملهم وتحت أرض العطاء، فالفلسفة التي تنتهجها الامارات وهي أن الرياضة للجميع وهو مبدأ ثابت، فنتائج العين دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، فما رأيناه من سعادة بوصول ممثل الوطن في نهائي كبار أندية العالم انه لمفخرة لنا جميعاً نقولها بالفم المليان ارفع رأسك عيناوي أفراح لم نراها من قبل.
] رجال الفيفا كانوا منبهرين، فقد اتيحت الفرصة لكل من حضر الأيام الرياضة العالمية التي ستكتب بأحرف من نور، وهم يرون أبناء زايد في قمة تألقهم أمام نجوم الرياضة العالمية، فمهما قلنا وكتبنا نكون مقصرين تجاه ما يحدث في وطننا الغالي من أنشطة رفعت من أسهم الدولة من الناحية الدعائية والإعلامية والترويجية والاقتصادية والرياضية والثقافية والسياسية.. كل هذه العوامل تؤكد مما لا يدع مجالاً للشك عن الرؤية الفريدة والنظرة الاحترافية بالتعامل مع متطلبات العصر الحديث حول أهمية الكيان الرياضي.
] التجربة جديرة بالتوقف، فالدول لا تقاس بعدد سكانها، وإنما بالفكر وبحضورها أمام العالم. فقد قدمت الامارات بعدًا جديدًا لمفهوم الرياضي، من الصعب أن ينسى وسيظل باقيًا في الذاكرة فالتفوق مستمر.. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها