النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

المؤيد.. وتحديات الاستثمار الرياضي

رابط مختصر
العدد 10850 الأحد 23 ديسمبر 2018 الموافق 16 ربيع الآخر 1440

من أهم عناصر الدعم المادي للأندية هو الاستثمار الرياضي، فأغلب دول العالم استفادت استفادة كبيرة من خصخصة الرياضة فيما يتلاءم مع الأهداف الرياضية العالمية، حتى لا تصبح مادية بحتة وعرضة للاحتكار الأعمى، أما نحن في الدول العربية فلا زلنا في بداية الطريق ونجهل ثقافة الاستثمار الرياضي وخصخصة الأندية، إذ يعتبر الاستثمار الخليجي والعربي في الأندية ضعيفًا جدًا مقارنة بالأرباح الخيالة للاستثمار في الأندية الأوروبية، لذلك نجد المستثمرين العرب من أثرياء ورجال أعمال يتجهون للاستثمار في أوروبا لضمان الحصول على الأرباح الكبيرة.
ما يهمنا في هذا الطرح الصحفي، الوضع المالي والاستثماري لأنديتنا المحلية في ظل اهتمام الحكومة بقطاع الشباب والرياضة، ومع التغيير الوزاري الأخير بتعيين سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد وزيرًا للشباب والرياضة. إن التكليف الذي حظي به سعادة الوزير يعد تحديًا كبيرًا لسعادته في ظل شح الموارد المالية والفرص الاستثمارية بالأندية، فمن يطلع على سيرته الذاتية يجد أن سعادته يملك الخبرة الأكاديمية في مجال إدارة الأعمال والقانون والخدمات الاستشارية والاستثمارية، بالإضافة الى كونه عضوًا في لجنة التنسيق والتنفيذ والمتابعة لبرنامج «استجابة» التي تخضع للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، ما يعطينا الأمل في سعادته في تصحيح المسار المالي وخلق وتطوير فرص الاستثمار بالأندية.
يقال إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، فالخطوة الأولى في وجهة نظري تبدأ بإقامة منتدى رياضي استثماري يخصص لحوار مفتوح بين سعادة وزير الشباب والرياضة وبين الشباب والمستثمرين والرياضيين، مع دعوة لصناع القرار في الأندية وذوي الخبرة الاستثمارية الرياضية من الدول العربية والخليجية، ومن خلال طرح الحلول والتوصيات لمعالجة السلبيات الموجودة في مجال الاستثمار الرياضي والخصخصة الرياضية، فمن خلال ذلك المنتدى نستطيع أن نضع النقاط على الحروف، وندفع عجلة الاستثمار الرياضي بالأندية للأمام من دون زيادة الأعباء على الدولة، فأنديتنا المحلية في الوقت الحالي تحتاج من سعادة الوزير أن يرسم لها ما يسمى بخريطة الطريق، ومن خلال إعادة هيكلة الرقابة الوزارية على استثمارات الأندية والاستعانة بالخبراء في مشروع الخصخصة، وايضا الاستفادة من تجارب الدول المجاورة في عملية الاستثمار والخصخصة الرياضية.
وختامًا، للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها