النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

كتاب الايام

مونديال «الشحات»

رابط مختصر
العدد 10845 الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 الموافق 11 ربيع الآخر 1440

** تمثل بطولة كأس العم للأندية المقامة حاليًا في مدينة العين واحدة من البطولات الكبيرة التي تركز عليها الفيفا، لأنها تدخل له مئات الملايين في خزينة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بل انه يفكر بزيادة عدد الفرق فيها لتصل الى ضعف العدد الحالي، بعد ان أصبح التوجه بدراسة إلغاء بطولة القارات «الفكرة السعودية الرائدة من الأمير فيصل بن فهد رحمه الله»، والتي تشرفت بحضور البطولة الاولى بدعوة من الأمير الراحل الذي كان يقدر دور الاعلاميين وانطلقت بعاصمة الخير الرياض، واليوم دخلنا مرحلة جديدة من التفكير والتسويق والتشفير التي تدر ذهبًا من الأموال، وقد غاب «شيخ الأندية العربية» الاهلي القاهري، مع غياب الفرق المصرية عن التتويج بالبطولة القارية الأبرز «دورى الأبطال الإفريقى» المؤهلة لمونديال العالم للأندية، وعلى رأسها الأهلي، حيث كانت مشاركته الأخيرة عام 2013، ومنذ ذلك التاريخ انتهى التواجد المصري، خاصة وأن «الشياطين» خسروا النهائي الأفريقي عام 2017 أمام الوداد المغربي، و2018 أمام الترجي التونسي والذي يعد نفسه «دولة» لقوته الجماهيرية، وهو فريق نعتز بما يقدمه لتطوير مستوى اللعبة في تونس الخضراء، فعلاقتنا بالكرة التونسية تمتد لعشرات السنين، حيث كانت بداية لقاءاتنا في كأس فلسطين عام 75 في تونس، بعدها جلبنا أفضل المدربين والنجوم للعمل واللعب هنا؛ ونظرًا لعددهم الكبير اعتذر عن كتابة الاسماء لضيق المساحة.


** بطولة العين كان هناك تواجد مصري جميل تمثل باللاعب حسين الشحات كان نجمًا لولا الحركة الاستفزازية التي شاهدناها عبر الشاشة. اقول: ما كان لها داعٍ لأنه كهرب الجو.. عمومًا فهو بكل المقاييس نجم بصفوف ممثل الوطن، خطف اللاعب المحترف الموهوب الأنظار منذ انتقاله لدورينا، وللعلم أول لاعب مصري لعب في دورينا عام 74، ألتقيه يوميًا في مجلسنا بمبنى السعادة بنادي شباب الاهلي دبي، فقد قدم الاثنان مستويات عالية وقادا فريقهما للتتويج بالثنائية (الدوري والكأس)، كل من مشير عثمان في الحقبة الزمنية الماضية «السبعينات»، فكلاهما كان من أفضل اللاعبين الذين لعبوا في دوري الهواة والاحتراف، وطبعًا شتان الفارق في كل شيء في الحقبتين!


** حريص على متابعة ما يدور في مدينتي المحببة لقلبي التي انهيت فيها دراستي الجامعية. أشعر بسعادة بتطور وتقدم المدينة والتعامل الراقي مع كل ضيوف الدولة، فقد لفت انتباهي اللاعب «الشحات» خلال مباريات البطولة، فهو سفير فوق العادة لبلاده التي نحبها ليتأهل العين للدور نصف النهائي للبطولة أمام فريق «ريفر بلايت» الأرجنتيني، فالجماهير اليوم، تتطلع من فريقنا لتحقيق إنجاز أكبر في ليلة ليست ككل الليالي، فقد وصل الملكي وسط حفاوة كبيرة، والجماهير تنتظرهم، كما نحن ننتظر«الشحات» ورفاقه في تحقيق لنا الأمل الكبير في مشهد قد يغير الكثير علينا بأن نستمتع بالأداء واللعبة الجميلةن ولا نفكر سوى الاداء نفسه لنحتفل بالكرة الراقية العالمية، فالأنظار كلها اليوم على إمارات المحبة والتسامح، حيث جرت أمس مراسم قرعة البطولة العربية على«كاس زايد».. فأهلاً بالجميع.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها