النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10878 الأحد 20 يناير 2019 الموافق 14 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:49AM
  • العصر
    2:50PM
  • المغرب
    5:12PM
  • العشاء
    6:42PM

كتاب الايام

إضاءات رياضية في الخطاب السامي

رابط مختصر
العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440

يمكن قراءة مضامين الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في افتتاح دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب من خلال سياقات واتجاهات عدة، ستؤدي في النهاية إلى نتيجة واحدة، مفادها أن الرؤية الشمولية التي حملت في طياته حمولات سياسية واقتصادية واجتماعية ورياضية هي العنصر الأهم والأكثر حضورًا في الخطاب الملكي السامي. لقد كان الخطاب بكل المعاني خارطة طريق واضحة للمرحلة الحالية ومشخص لها بكل تفاصيلها، ومحددا لمتطلبات المرحلة القادمة.
وبالتالي فإن قراءة هذا الخطاب السامي- الذي أراه تاريخيا بالنسبة للشأن الشبابي والرياضي- سيجعلنا نتحدث في إنجازات قطاعات الشباب والرياضة. فلم يغب أبدا عن الخطاب السامي مبادرة التحدي الملهمة التي أطلقها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بأن يكون عام 2018 «عام الذهب» التي بثت روح التحدي بين الرياضيين وكافة القطاعات الشبابية والرياضية.
لقد حظي الشأن الشبابي والرياضي بحيز كبير من الخطاب السامي الأخير عندما تحدث جلالة الملك المفدى بكل فخر عما حققه شباب البحرين الواعد من نتائج مثمرة في كافة الميادين، مشيرا جلالته إلى إنجازات قطاعات الشباب والرياضة التي أكد أنها شاهد على صدق وعد الابن العزيز صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بأن يكون هذا العام «عام الذهب»، فجاء فوزه الكبير خير مثل على حرص القائد بتحويل الرؤية إلى حقيقة، لتصل الميداليات الذهبية التي حملت اسم البحرين إلى 197 ميدالية، بالإضافة إلى 158 ميدالية فضية و135 ميدالية برونزية في هذا العام.
إن الحديث عن الإنجازات الرياضية من قائد الإنجاز والتنمية جلالة الملك، يعطي دفعة كبيرة لكل الرياضيين في كافة القطاعات الشبابية والرياضية، لبذل كافة الجهود والإمكانات لتحقيق مزيد من الميداليات الذهبية، واعتلاء منصات التتويج لرفع راية الوطن عالية خفاقة في المحافل الإقليمية والعالمية، فالبحرين تستحق منا كل ما هو جميل ولامع وأصيل وثمين.
إن الخطاب - لو أردنا البحث عن دلالاته أيضا- سنجد أن المفردات والكلمات التي استخدمها صاحب الجلالة الملك المفدى معطرة بعبق الأبوة تجاه الشباب والرياضيين، حينما أشار جلالته إلى «أن إنجازات قطاعات الشباب والرياضة شاهد على صدق وعد الابن العزيز صاحب السمو الشيخ ناصر»، فهذه إضاءات من الخطاب تدل على روح الأبوة التي تأكدت لنا في مجمل هذا الخطاب السامي، ومعانيه التي يجب التفكير فيها والسير على طريقها، للوصول إلى كل ما يتطلع إليه الشباب والرياضيين للبحرين من إنجازات ونجاحات.
إن هذه الإضاءات عن الإنجازات الرياضية جعلت من خطاب حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى نبراسا ينبغي ان تهتدي به القطاعات الشبابية والرياضية إلى الطريق الصحيح، الذي إن سلكناه سنصل- إن شاء الله- إلى مستويات رياضية عظيمة وإنجازات مبهرة، فالله قد انعم علينا نحن - معشر الرياضيين - بنعمة العيش في هذا الوطن الذي تتميز قيادته بالقرب من نبض الرياضيين والتقدير والتكريم لكل الإنجازات الشبابية والرياضية مهما صغرت.
وختاما، ونحن نحتفل بأعيادنا الوطنية- ذكرى العيد الوطني المجيد وعيد الجلوس الميمون- يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات، لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، وصاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وإلى شعب البحرين الوفي، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم، وأن يحقق للبحرين كل ما تصبو إليه من رفعة وتقدم.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها