النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

العين على «العين»

رابط مختصر
العدد 10838 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 4 ربيع الآخر 1440

الكرة في أي بلد من البلدان في العالم يمثل العنوان الرئيسي للرياضة لما لهذه اللعبة من أهمية خاصة لدى الحكومات والشعوب؛ فتلعب الكرة دورا كبيرا نظرا لمكانة اللعبة في أجندة الدول، فالكرة في أي موقع تعتبر الأب الشرعي للأندية؛ ولهذا نجد حاليا على صعيد كل يسعى جاهدا من أجل تطوير برامجه ونشاطاته ومسابقاته وتكثيف من علاقاته الخارجية. هذه الأيام نجد مظاهر إيجابية مشجعة تدعو الى التوقف عندها فعلى سبيل المثال بطولة العالم للأندية في نسخة 2018 الكرة هي أم (الرياضات) التي أمامها تحدٍّ كبير في الفترة القادمة، فالجميع يعلم مدى أهميتها فإذا كان لديك فريق قوي تفتخر به تستطيع بقية الألعاب الأخرى بأن تلعب دورا محوريا هاما في المسار الرياضي العام وهو واقع شئنا أم ابينا.. فالكرة هي المسيطرة والشاغل الرئيسي للاهتمام أقولها متأسفا، ولكن ماذا نفعل طالما إنها اللعبة الأكثر شعبية في كل شيء فمن رأى الاهتمام والشعبية التي تنالها تدعونا الى التحرك السليم وحذو الخطوات الصحيحة، فالدولة تمتلك كل المقومات الأساسية لتنظيم كبرى البطولات والدورات الرياضة والكروية خاصة، ومنها كأس العالم للاندية التي تحتضنها الدولة مجددا؛ بل انها تسعى باستضافة نسخ أخرى لمالها من فوائد كما إننا مقبلون على عرس آسيا الكبير.
تبذل دولنا جهودا طيبة في دعم كرة القدم من خلال توفير كل الملتزمات الخاصة لممارسة الرياضة، وأصبحنا من الدول المتقدمة في مجال رعاية والاهتمام باللعبة، بعد أن توفرت كل السبل الكفيلة من منشآت وخبراء وفنيين لتعليم وتدريب واستقدام لاعبين أجانب أكفاء، حيث تقف الأندية وراء هذا الدعم فتصرف مئات الملايين من الدراهم؛ من أجل تخصيصها لممارسي الكرة، وتلقى الأندية الدعم المادي السخي من قبل الحكومة نظرا لإيمانها بأهمية عنصر الشباب، لأنهم يمثلون الثروة الحقيقية في بناء الوطن ومستقبله الآتي، فما تحصل عليه رياضة الكرة من دعم مادي أصبح واضح المعالم وتمثل نقطة تحول في مسيرة الحياة الرياضية ويعكس اهتمام وحرص قادتنا على تهيئة الأجواء المناخية للرياضة، وبالأخص الأندية التي نعتبرها القاعدة الرئيسية لمختلف الرياضات فأنديتنا لها دور حيوي في المجتمع فالعين والانظار تتجه نحو ستاد هزاع بن زايد التحفة المعمارية لمتابعة نجوم أندية العالم.. وهذه مسؤوليتنا جميعا وتتواصل احتفالاتنا بالعيد الوطني الـ47.. ودولتنا سباقة في إحضار الفرق والمنتخبات العالمية الكبرى لتمتعنا وفي نفس الوقت يتمتعون وينبهرون من دولنا لما وصلت إليه من تطور وحضارة.
ستخطف مونديال الامارات الأضواء وأصبحت حديث الساعة بعد الأجواء التفاؤلية التي عشناها بعد النجاح الكبير التي شهدتها ابوظبي من قبل، ونرى انه من الضروري تبادل الرأي حول التقييم العملي وليس الشكلي التي تخدم اللعبة ومستقبلها وتساعدها نحو تطوير العلاقات بين الأسرة الرياضية، كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان صاحب فكرة تنظيم كآس العالم للأندية بالإمارات كأول دولة خليجية تنال هذا الشرف لابد من استغلاله بالصورة التي ترتقي باللعبة للدفع والمساهمة، ما يؤكد على بعد نظر قياداتنا في توجيهاتهم، إننا نمر في مرحلة زمنية هامة لابد من تغيير وتصحيح الأوضاع إلى الإصلاح!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها