النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10878 الأحد 20 يناير 2019 الموافق 14 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:49AM
  • العصر
    2:50PM
  • المغرب
    5:12PM
  • العشاء
    6:42PM

كتاب الايام

اليابان تجدد لسلمان.. تقنية.. أم عزف مع التيار!!

رابط مختصر
العدد 10833 الخميس 6 ديسمبر 2018 الموافق 28 ربيع الأول 1440

خلال سنوات ستة خلت دخل الاتحاد الآسيوي منعطفًا جديدًا مع وصول الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيسًا لأعلى سلطة كروية في القارة الصفراء، وقد عمل وحقق ما استطاع اليه سبيلاً، ذلك وفقا لارقام ومعطيات ووقائع على الميدان، ليس مجرد اعلام او مداد قلم هنا وهناك.. فإن الاستقرار والتطور الحاصل لبعض الدول كرويًا سيما في شرق آسيا (الفلبين واندنوسيا وتايلندا والهند ومنيمار). وغيرها من دول، استطاعت ان تقفز في الميدان والسلم الدولي والآسيوي على صعيد الترتيب والأداء والنتائج، في تطور ملموس، لم يأتِ اعتباطًا او بجهود شخصية محدودة ضمن اطر الاتحاد الوطني فحسب، بل ان جهود ومخطط استراتجية للقارة بالتعاون مع الفيفا قد وضبت ووظفت بالاتجاه الصحيح.. أدى كنتيجة حتمية للاصح.. والقادم سيكون بالتأكيد افضل.

قبل أيام أعلن العراق على لسان رئيسه السيد عبدالخالق مسعود انه سيصوت لصالح الرئيس الحالي الشيخ سلمان بن إبراهيم على موقع رئاسة الاتحاد الآسيوي التي ستجري انتخاباته مطلع العام المقبل، بناءً على معطيات تحققت للعراق من قبيل رفع الحظر الجزئي الذي كان للاتحاد الآسيوي عامة وبن سلمان خاصة دورًا في تحقيقه، كذلك جاءت رسائل من عمان ومن الهند وفلسطين والبحرين.. تؤكد التجديد وفقا لمصالح تحققت على ملاعبهم وفي منظومة اتحادهم بعد التواصل والتعاطي المثمر مع مقر الاتحاد القاري الآسيوي.

 في حدث يعد الاحدث والاقوى على صعيد القارة من حيث توجيه بوصلة الانتخابات القادمة، تمثل باعلان تجيد الثقة او ما يسمى (بالبيعة) اليابانية لحساب الرئيس الحالي البحريني الشيخ بن إبراهيم، اذ اعلن الاتحاد الياباني ببيان رسمي انه سيصوت لصالح منح الثقة للشيخ سلمان لدورة جديدة بأربع سنوات قادمة، بناء على معطيات واستقرار كروي على مجمل قواعده المنتشرة في اكثر من أربعين اتحادا فرعيا وقارة شاسعة الأراضي والملفات المتشابكة التي اخذت تحل رويدًا رويدًا.. مما يعني ان الرؤية الكومبيوترية اليابانية، لم تأتِ اعتباطًا أو لأسس انتخابية، يمكن ان توظف بشكل علاقاتي مصلحي متبادل بين طرفين، وهذا لا يمكن فهمه من هذه الزاوية، سيما لليابان تلك الدولة التي تعد الأقوى في عالم اليوم اقتصادًا وحضارة ومالاً وتقنيات وتأثيرًا دوليًا.. بمعنى انها دولة مؤسسات راقية لا يمكن ان تخضع لمصالح شخصية.. بل هي رؤية علمية تصب بصالح اليابان أولا وتأخذ مصالح آسيا واعضائها ثانيًا.. من هنا اجد ان البيان الياباني الأخير هو ليس عزفًا منفردًا... بل يتسق تماما مع الأصوات الآسيوية الأخرى... ما أعلن منها رسيما او ما خبأ لوقت آخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها