النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

سلام على زمان!!

رابط مختصر
العدد 10832 الأربعاء 5 ديسمبر 2018 الموافق 27 ربيع الأول 1440

الاذاعة تبقى هي الوسيلة الاعلامية الاولى فمنها تعلمنا ومنها استمعنا ومنها استفدنا، ومنها قدمنا ومنها انطلقنا فمنذ انطلقنا نحو المشاركات الخارجية ارتبطت شخصيا بالاستماع الاذاعي، وكنت غاويا بدرجة غريبة، حيث إنني كنت أملك راديوا صغيرا وهي ما كنت أملكه، وتعلقت بدورة كاس الخليج العربي الثانية لكرة القدم بالرياض عام 72 بالرياض في اول مشاركة كروية لمنتخبنا الوطني، وكنت ايضا أقوم بالتعليق اثناء الدراسة في اللقاءات بين الفصول وهي ما كانت تتميز بها مدارسنا زمان ليس كما اليوم يهرب الجميع من حصة الرياضة بل يعتبرونها غير مقبولة بسبب الخمول والكسل الذي أصابنا جميعا؛ فالموبايلات بمختلف اشكالها تدخل المدارس والأجهزة التقنية حدث ولاحرج أيضا فلا نستطيع ان نوقفها فليس هناك أحد مستعد ليستفيد من الحصة الدراسية والأنشطة الطلابية، فالكل «ماشي» في حاله، وتلك مشكلة كبيرة على عكس بعض المجتمعات تعتبر الانشطة الطلابية هي التي تعلمنا وترشدنا فاليوم اصبح الوضع غريبًا. نعود الى الجهاز الاعلامي الأول هي الإذاعة كنت اتابع واستمع لإذاعة دبي عبر المعلقين الاوائل من أبناء مصر، أمثال عبد المنعم رضوان وفارق راشد ومراد رفعت، ومع انطلاقة اذاعة الشارقة بعد كاس الخليج بخمسة أشهر، والتي تدخل الان عامها الـ46، وما يزيد على 4 عقود من الزمن بدأت تنقل بعض المباريات الحبية بين فريقي الخليج والعروبة كبرى اندية الامارة امام الفرق الخليجية والعربية منها الإسماعيلي المصري بطل افريقيا لكرة القدم، وعلى فكرة العرب لأول مرة يسيطرون على بطولات افريقيا بعد فوز أمس فريق الرجاء المغربي ومن قبله الترجي التونسي، وهذه تحدث منذ سنوات فمبروك للعرب هذين الانجازين.
نعود الى الإذاعة رفيقة دربي الإعلامي، حيث نعيش هذه الايام فرحة وطن، ويالها من فرحة! فهي تستحق بان نشيد لدور إعلامنا الذي بث موحدا بشكل متميز في تقديم محتوى إعلامي هادف استطاع أن يستقطب جمهوراً واسعاً داخل الدولة وخارجها.
وهو ما جعلنا نشعر باننا امام قنوات محلية ليتها تستمر وان نرى وجوهًا مواطنة نجحت في ان تفرض نفسها بمختلف البرامج، وبما إننا في عالم الرياضة والكرة خاصة أقول عرفنا كلمة الوصف التفصيلي لمباريات كرة القدم، وهي حكاية مصرية نقلت لنا عبر أعزاء لنا جاؤوا وعملوا وقدموا وساهموا.. ربما لان اللهجة المصرية كانت محببة ومازالت، ودخلت البيوت والقلوب معا فالتعليق عرفناها عربيا لأول مرة في عالمنا العربي كانت من ارض الكنانة، كما كتب الأستاذ عبد الرحمن فهمي في صحيفة (الجمهورية)، والذي يعتبر اليوم «ملك ذكريات الصحافة الرياضية» في (أم الدنيا) تناول عن أصحاب الفضل في أن هناك حاجة اسمها «رياضة» رجل اسمه فهمي عمر صديق عمره.. كانت مصر تنتظره في الساعة السابعة مساء كل يوم فيه مباريات كرة مثلما كانت تنظر «الست» ام كلثوم عندما تغني. ان فهمي عمر هو السبب في حب الجماهير للكرة، حيث كان يصطحب المرحوم محمود بدر الدين مع كرسي ومنضدة ويجلس الاثنان بجوار خط الملعب؛ من أجل الوصف التفصيلي الأول في تاريخ اللعبة لا في مصر فقط، بل في العالم كله.. سلام على زمان !!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها