النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

نداء استغاثة.. يا خالد

رابط مختصر
العدد 10827 الجمعة 30 نوفمبر 2018 الموافق 22 ربيع الأول 1440

 

افتح مدرسة تغلق سجنًا، وافتح ناديًا تغلق مستشفى، وافتح قلبك للشباب تغلق سبل الشياطين وبها تفتح قلوب الشباب نحو كل ما هو صالح للوطن.

نعم يا سمو الشيخ خالد، لقد قدمت نموذجا رائعا لرعاية الشباب في رياضتهم القتال الشجاع، وأيضا أنت تقود ألعاب القوى عروس الألعاب بكل كفاءة.

كل أمنياتنا أن تقوم بالتفاتة ومبادرة إلى رعاية مراكز الشباب التي باتت يتيمة من الروح والجسد.

 

فقط مجرد كرة قدم

رعاية الشباب يا شيخ خالد هي أمانة كبيرة في أعناق قيادات المجتمع، وتوجيهات الملك المفدى حفظه الله ورعاه بهذا الشأن كثيرة وعميقة، وركز على ضرورة تقديم رعاية خاصة للشباب من أجل تحقيق أمانيهم. نعم، نعلم جيدا أن الشباب أول أمنية له هو أن يجد وظيفة يبدأ فيها مرحلة العمر بالعطاء، ومع هذا الطلب المشروع أيضا لديه موهبة، سواء كانت فكرية أو جسمانية أو رياضية، أو هواية من خلالها يمكنه الاحتراف بها، وهذه الأماني هي ليست متطلبات تكميلية بل هي أسس حياتية من خلالها يمكنه -الشاب- أن يصبح عنصرا فعّالا بالمجتمع، ويمكن كسبه من أجل أن نكسب المستقبل.

الجميع يهمه المستقبل، نعم هذا مطلوب، لكن...

أليس الحاضر هو الأهم؟.. أليس الراهن له الحق بالمكتسبات؟

هل نبقى نحرق الجيل الحالي ونحرمه بحجة كسب المستقبل؟

هذه العملية سلبية ولا بد من أن تعطي المقومات الإيجابية والمكاسب لهذا الجيل، لكي يتمتع بها ويتقوى من خلالها ويكسب ثقته من خلالها، لكي يمكنه بعد ذلك أن يقدم الكثير للمستقبل.

 

نداء استغاثة

مثلما أسست منظومة تقوي بها عزيمة الشباب، نطلب أن تنزل إلى موقع أدنى لقيادة مراكز الشباب وإعطاء أهمية قصوى لهذه المراكز وتفعيل الفعاليات والأنشطة، ونتمنى أن تقوم بجولة لزيارتها ثم الالتقاء بالشباب والسماع لمطالبهم، وبالتالي ترجمة هذه المطالب مع توجهات الدولة بما يخدم توظيف طاقاتهم نحو بناء أنفسهم، وهو جزء من بناء الدولة.

ونتمنى أن تلتقي بمن ضل الطريق الصحيح من الشباب الذين أدمنوا على تناول المخدرات وتفتح لهم أبواب إعادة الثقة بالنفس وإعادة بناء ذواتهم، فمن المؤسف جدا أن يضيع الشاب من المجتمع وأمام أمه وابيه.

نحتاج لقيادات تربوية كفوءة في إدارة مراكز الشباب.

نعم قد يظن البعض بأن هذا مستحيل، لكن اقول إن هذا واجب شرعي ووطني وانساني، عندما لا يجد الشاب مكانا ينمّي فيه موهبته ويطرح أفكاره ويفرغ ما في جعبته من ضغوطات اجتماعية، حتما سينزلق عن طريق الصواب.

نعم، تستطيع يا سمو الشيخ خالد، اعقلها وتوكل فقط وتصبح المخلص لهؤلاء الفتية الذين يحتاجون إلى الهدى، وفي الوقت نفسه يجب أن تغلظ عقوبات من يروّج هذه السموم إلى أقصى حد.. صعب جدا حالة الضياع للشباب ومؤلمة، ولا أزيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا