النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

بحرنة التدريب بنادي الحد

رابط مختصر
العدد 10827 الجمعة 30 نوفمبر 2018 الموافق 22 ربيع الأول 1440

 

فعاليات الدورات المتقدمة في علوم التدريب لمدربي كرة القدم وباقي الرياضات التي ينظمها قسم التدريب والتطوير الرياضي بوزارة الشباب والرياضية بالتعاون مع الاتحادات الرياضية (كل اتحاد وتخصصه)، قد تأتي هذه الدورات إيمانا من القسم الرياضي في الوزارة بأهمية تزويد المدربين الوطنيين بعلوم التدريب المختلفة وتطبيقها ووضع استراتيجياتها، ويهدف توظيف علوم التدريب في البرنامج السنوي للمدرب إلى إعداد وتأهيل المدربين في المجال الرياضي، للألعاب الرياضية المختلفة، سواء في الأندية أو الاتحادات، فقد يتم تزويد المدربين بأحدث المعلومات والطرق التدريبية المختلفة، والعمل على (بحرنة) الكادر التدريبي للأندية والاتحادات الرياضية والهيئات والمؤسسات الحكومية التي تنظم وتدير الانشطة الرياضية لتوسيع قاعدة المدربين المؤهلين، بالإضافة إلى إعداد الفرد الرياضي بصورة شاملة ومتكاملة تربويا وبدنيا وفنيا ومهاريا.

شيء جميل ما تقوم به وزارة الشباب، أو أي جهة رياضية أخرى لتأهيل المدرب المواطن، ولكن السؤال هل أنديتنا واتحاداتنا تستفيد من تلك الدورات؟ وهل المدرب المواطن له الأولوية في التعيين وقيادة الفرق والمنتخبات؟ أسئلة تحتاج الى إجابة شافية من أصحاب الشأن لدينا (أندية واتحادات). لربما هناك أندية تعد على أصابع اليد هي التي تستفيد من تلك الدورات وتقوم بتوظيف المدرب المواطن وتعتمد عليه اعتمادا كليا، أما الأغلبية فتلجأ إلى المواطن لنقص السيولة فقط، وإذا ما توافرت لها السيولة تراها (دبيج على الخواجة)، مع كل الاحترام للمدربين الحاضرين بيننا.

نستثني نادي الحد الرياضي هنا، إذ هو النادي الوحيد والأكثر في اعتماده على الخامة الوطنية - أتحدث عن فرق الرجال (الفريق الأول)، فجميع المدربين الذي مرّوا على نادي الحد وحققوا معه الإنجازات هم مدربون وطنيون. أتذكر جيدا عندما قال الكابتن أسامة المالكي رئيس جهاز الكرة إن المدرب الوطني هو الأنسب لقيادة الفرق البحرينية، فالمدرب المواطن عارف ببواطن الأمور بالأندية ومتابع لها، فلماذا المجازفة بجلب الأجنبي ربما ينجح أو يفشل، ففي كلا الحالتين سيكلف النادي مبالغ طائلة، فالاعتماد على المواطن هو الحل الأمثل لنا، وهنا لا بد أن نشيد بالكابتن أسامة المالكي وأعضاء مجلس الإدارة برئاسة دينامو الحد أحمد بن سلمان المسلم، فالمسلم يُعد الداعم الأول لنادي الحد، كفاءة وطنية مخلصة أثبتت وجودها في المجال الرياضي، والدليل أن أكثر الإنجازات التي حققها الحد كانت في عهد المسلم.

 

همسة: 

بمناسبة الحديث عن المدرب المواطن، نبارك للكابتن عبدالعزيز بوحاجيه تعيينه مدربا لحراس المرمى للفريق الأول بنادي الاتفاق السعودي، وكان بوحاجيه يشغل منصب مدرب حراس المرمى لفئة الشباب بنادي الاتفاق. بوعيسى غني عن التعريف، فقد مثل نادي المحرق والمنتخبات الوطنية قبل أن يتجه إلى مجال التدريب، ويحصل على شهادات عليا في مجال التدريب ليتم اختياره ليكون محاضرا، وهناك أيضا توجّه من إدارة النادي السعودي إلى تعيين المدرب الوطني المحترف عبدالعزيز عبدو مدربا للاتفاق (لفارس الدهناء)، هكــذا هو المدرب المواطن تراه يُبدع دائمًا خارج الحدود.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها