النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10879 الاثنين 21 يناير 2019 الموافق 15 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:05AM
  • الظهر
    11:49AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:12PM
  • العشاء
    6:42PM

كتاب الايام

كلمة حق...!!!

رابط مختصر
العدد 10826 الخميس 29 نوفمبر 2018 الموافق 21 ربيع الأول 1440

 

كما ننتقد ونذكر السلبيات لا بد أن نبرز الإيجابيات في حال وجودها، فاليوم لا يسعني إلا أن أقول كلمة حق في وزارة شؤون الشباب والرياضة، وتحديدا في إدارة المراكز الشبابية، على ما قامت به من حراك كبير ونقلة نوعية في أنشطة المراكز، وتحويل كل مركز إلى خلية نحل تعج بالنشاط والحركة بلا كلل أو ملل، فكم جميل هذا الحراك الذي أحدثته وزارة شؤون الشباب والرياضة منذ بداية العام الجاري 2018 بإقامة العديد من الفعاليات الشبابية والرياضية التي أشعلت الساحة بشكل غير مسبوق، وكم هو جميل العمل بهذا الشكل بفضل توجيهات القيادات الرياضية في المملكة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى احتواء فئة الشباب والقضاء على أوقات الفراغ الموجودة لديهم في أنشطة مفيدة تعود بالنفع عليهم بشكل خاص، وعلى البلاد بشكل عام.

فمن تابع الساحة الشبابية والرياضية منذ بداية العام وحتى شهر أغسطس الماضي سيدرك حجم العمل الجبار الذي قامت به الوزارة بتنظيمها 6 دوريات لمختلف الفئات من شباب المجتمع، شملت الجنسين بالإضافة إلى الفئات الخاصة من ذوي الاحتياجات التي أطلق عليها فئة ذوي العزيمة، إذ أقامت وزارة الشباب دوري سمو الشيخ خالد بن حمد للمراكز الشبابية، دوري ذوي العزيمة، دوري الجاليات، دوري الفتيات، ودوري الأندية، قد انتهى في شهر أغسطس الماضي وجميعها انتهت بنجاح تنظيمي وجماهيري منقطع النظير بفضل الكوادر التي أشرفت على هذه الدوريات، والدعم الكبير من سمو الشيخ خالد بن حمد، إذ كان لهذا الدعم الأثر الأكبر في النجاح والتفوق.

مثل هذه الفعاليات والدوريات بحاجة إلى الاستمرارية والديمومة في المواسم المقبلة، واستمراريتها وديمومتها لن تكونا دون الدعم والتنظيم الذي عرفت به وزارة شؤون الشباب والرياضة متمثلة في إدارة المراكز الشبابية، هذه الإدارة النشطة بشكل ملحوظ بعد أن كانت في سبات عميق في الماضي القريب.

والاستمرارية أيضا دائما ما تكون في سرعة صرف مستحقات المشاركين في هذه الدوريات، خصوصا أننا مقبلون على العام الجديد 2019 وأنشطة جديدة لهذه الفئات من المجتمع، وهي بأمسّ الحاجة إلى تجهيز فرقها وإعدادها إعدادا جيدا يليق بمستوى البطولات التي تقيمها الوزارة ويدعمها سمو الشيخ خالد بن حمد.

وبحسب ما وصلني من معلومات فإن أغلب المراكز والفرق المشاركة في الدوريات الشبابية يدبّ فيها الحماس للموسم الجديد، وتنتظر صرف مستحقاتها من الموسم المنتهي كي تطلق برنامج إعدادها وتبدأ التجهيز للموسم الجديد الذي من المتوقع أن يشهد تنافسا أكثر قوة وشراسة من سابقه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها