النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

التسامح... الرياضي

رابط مختصر
العدد 10825 الأربعاء 28 نوفمبر 2018 الموافق 20 ربيع الأول 1440

نسمع بالتسامح الديني وحوار الأديان والحمد لله أنا أبحث بهذا الشأن منذ سنوات.
لكن أن لا نعطي خاصية ومساحة واسعة للتسامح الرياضي فهذا أمر مرفوض.. لماذا؟ الكثير يعلم بأن المبادئ التي أقيمت على أساسها الرياضة هي مبادئ عظيمة وكريمة وهي الحب والطاعة والاحترام.
وهي تشكل قاعدة الهرم الرياضي وايضا تشكل الرابط القوي لأواصر الحلقات الرياضية في المعمورة.
أنت عندما اخترت الرياضة يعني أنك تحمل الجواز الرياضي الذي تم منحه لك بموجب شروط توفرت بك وتم منحه لك ومن هذه الشروط أنك تتنافس بروح رياضية شفافة عالية ومسالمة ومتحضرة، وأقصد بالتنافس ليس فقط تنافسًا رياضيًا في السباقات فنيًا... بل أذهب الى أبعد من ذلك التنافس الإداري.
ومن هو الذي يوفي حقه.
بات هذا الأمر يشكل خطرًا كبيرًا ينعكس على الواقع الرياضي الفني، وأغلب المشاكل التي تعصف بالرياضة تهب من ناحية الحلقات الإدارية.
ابحث عن كل مشاكل الفرق ستجد أن سلبيات القيادات الإدارية هي السبب.
لماذا؟ أكتبها للمرة الثانية والحسرة تعلو صدري وقد بلغت القلوب لدى الحناجر.
لا أقف بين اثنين من الشريحة الرياضية مهما كانت مكانتهما إلا وأسمع.
فلان قال كذا وعلان لا يجيد عمله.
بتنا في حالة غير مقبولة من التعامل السلبي.
وباتت الغيبة والغيرة تحرق أخضرنا الباقي من حصادنا الذي نقابل به سجلنا يوم القيامة.
كثر التشكي وعلى مستوى متقدم من كل الحلقات.
يومًا ما وأنت خارج وتنظر للمرآة لتعديل ثيابك.
انظر الى قلبك في الناصية الخاطئة.
واعقد معها ميثاقًا متينًا بأن هذا اليوم سيكون صوم زكريا عليه السلام، ليس بالسكوت بل في الكلام المباح الطيب، وجاهد نفسك عندما يغرك الشيطان بأدواته وأساليبه اللعينة منها النزغ والهمز والحضور والمس والطواف والايحاء.
نعم في هذا اليوم اذهب إلى الشخص الذي تحمل عليه في نفسك ضغينة وامتلأ صدرك حقدًا عليه ليلًا وأنت تتقلب في مضجعك حتى الصباح وصارحة وجهًا لوجه.
ستذوب الأحقاد بمجرد استحضار الهمة والحقيقة والماكشفة والشجاعة على المواجهة لأن الشيطان يخشى هذه العوامل بشكل لا يصدق.
ما نسمعه من تقاطعات بين المؤسسات الرياضية والاتحادات والأندية وبين ذاتها هو أمر غير متحضر يقينًا.
لذا بات علينا أن نجاهد أنفسنا وضعها في خانة النفس اللوامة، وهي من المؤكد ستدلنا على الأنا العليا.
النفس المطمئنة.
علينا مراجعة النفس إذا تخجل من المواجهة لديك قلم وورق.
وايضا لديك رسائل إلكترونية سريعًا تحرق كل شياطين الشر وتنير دروب الحياة بالرجاء.
كلمات جميلة وطيبة تكون لك صدقة وتدخل قلب خصمك وكأن الذي بينك وبينه عداوة يصبح رفيقًا حميمًا عزيزًا، وهذا يدفعك للاجتهاد والتفكير السليم من أجل المهمة التي تطوعت من أجلها أو كلفت بها أو واجب تؤديه.
وبهذا نعود للحصن الحصين الرياضي حب وطاعة واحترام.. أحد أهم مبادئ الأديان السماوية كافة، واذا لم نتسامح نحن الرياضيين.
فمن يتسامح إذًا...؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا