النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كلنا.. مع الأحمر

رابط مختصر
العدد 10822 الأحد 25 نوفمبر 2018 الموافق 17 ربيع الأول 1440

تجربتان للأحمر الكبير ومثلها للأولمبي توحي بأن هناك مؤشرات إيجابية وتصحيحًا لجوانب فنية ونفسية مهمة جدًا... وأولهما الحالة النفسية والثانية الجدية والثالة محاولة التوصل إلى اللعب الجماعي ولا زال التركيز على الهدف غائب... الحركة التصحيحية للمنتخبات أعلاه هي تشكل خطوة ايجابية مهمة في ظرف صعب ولم يبقَ على المنازلات غير أيام معدودات فمن شهدها عليه أن يجاهد من أجل تحقيق الأماني... وهذه علامة تعطيك بعض الأمل في أن شيئًا قادم.. الجميع اهتم بتصريح السيد سكوب عبر قناة البحرين الرياضية المتجددة.. ونعلم جيدًا الكثير يجيد الكلام، لكن ما نطلبه هو الواقع وما تراه العين وما تدركه الأبصار وتعشقه القلوب هو المقياس... نعم كان يطرح بثقة تامة بالنفس، ايضا هناك تطور في إداء بعض الحلقات ووجدنا الجدية في وتيرة متصاعدة رغم ودية المباراة وهذا جانب مهم جدًا بأن تضع كل اللقاءات في خانة الجدية حتى تتعود عليها ولا تنظر إلى ما هية خصمك فحسب بل الأهم أن تنظر إلى نفسك وما تقدمه حتى يصبح جزءًا من عطائك وهذا من أهم مبادئ الاحتراف والثقة بالنفس... أمر آخر وجدناه جديدًا في الأحمر هي الحالة النفسية المستقرة وهي من أهم عوامل النصر وهي أساس لكل ما تملكه من مواهب، فعندما تكون مهزوزًا حتمًا ستفقد القدرة على التركيز وتضيع عليك كثير من تعليمات المدرب وينعكس هذا الأمر على زملائك وكذلك تفقد موهبتك وتكون في حالة عصبية وتشتت وهذا ما يسعد منافسك فتسهل عليه مهمته في السيطرة عليك كليا... لكن وجدنا بأن سكوب قد تجاوز هذه المعظلة ونتمنى أن تكون حالة مستمرة، الثالثة مسألة اللعب الجماعي وشاهدنا بأن كلاً المنتخبين الكبير والشاب بدأ مرحلة جديدة في عملية اللعب الجماعي... بعد خط الوسط في ساحة الخصم وهذا أيضًا يشكل تحول كبير في ايداء المنتخبين لكن يحتاج أن يكللها بلمسة واحدة؛ لأن اللعب الجماعي وكثرة المناولات في ساحة الخصم وبسرعة المسة الواحدة... يفقد الفريق المقابل خاصية التركيز ويجعله في دوامة التشتت، لذا نلاحظ أداء منتخب فرنسا وإسبانيا وفرقها برشلونة وريال مدريد وتعلمت منهم كرواتيا عن طريق لوكا مدريتش وكذلك بدأ اليوفي يطبق هذه الخاصية... هذه الخطة التي مهدت الطريق لهم في تحطيم خطة أي خصم... أنتم يا لاعبو الوطني والأولمبي لديكم الكثير من المؤهلات لا تبخل بها على وطنك وتذكر أن أمك وأباك وقبله الوطن... ينتظرون أن تقدم ما يليق بهم... الكرة بين قدميك وما عليك سوى أن تستحضر ضميرك وغيرتك وفنك وقوتك.. فقط أعقلها وتوكل على الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا