النسخة الورقية
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

نفتح نافذة!!

رابط مختصر
العدد 10824 الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 الموافق 19 ربيع الأول 1440

الرياضة الإماراتية لها احترامها لدى الأوساط الرياضية الدولية، فقد حصلنا على العديد من المناصب والجوائز خلال «شهر» الأمطار نفتح نافذة ننطلق منها لدعم مسيرتنا لتحقيق المكاسب لهيئاتنا الرياضية بعد أن أصبح لها هيئة مستقلة رسمياً، منها على سبيل المثال فوز اللواء م ناصر السيد عبدالرزاق بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للكراتيه وعضو المكتب التنفيذ للاتحاد الدولي للمرة الثالثة، وفوز أنس العتيبة بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي للملاكمة، وفوز ندى عسكر بمنصب نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة، وحصول راشد المطوع على جائزة القائد الاستثنائي في لندن، وحصول أمل بوشلاخ على جائزة المرأة العربية المتميزة.. كلها نجاحات لكل أبناء هذا الوطن، فهم وجه حضاري يشرفنا في أي موقع سواء خليجي او عربي أو دولي، وعقبال المزيد مع ذلك نقول إن العدد الحالي لا يكفي.. فنحن نتطلع إلى أعداد أخرى تخدم واقعنا الرياضي، وهنا أدعوكم التذكير بلجنة الدعم التي سبق أن تبنتها اللجنة الاولمبية قبل سنوات فهل نحييها أم نتركها للمناسبات والأحزان،
فوجود أبناء الدولة في هذه المناصب القارية يعتبر شهادة نجاح لكل الرياضيين العرب أولاً، وثانياً الامارات، وهو إنجاز ومكسب يؤكد المكانة البارزة التي يتمتع بها أبناؤنا، وبالثقة التي يحظى بها إدارياً وفنياً وإعلامياً
فوجود ممثلونا في مثل هذه الهيئات القارية علينا أن ندعمهم ونساندهم، لأن الرياضة أصبحت اليوم مجموعة من العلاقات لها دورها المؤثر في كثير من القضايا الدولية.
أرى ضرورة تكوين لجنة العلاقات الدولية تكون دائمة وتدعى لها في الأوقات المناسبة للمرحلة القادمة لمسيرة الرياضة الاماراتية سواء القضايا المتعلقة بتشكيل الاتحادات الرياضية ونوعية الأعضاء ذوي التخصصات، ومن بين المقترحات هي إعادة هذه اللجنة التي شكلت سابقاً، وعمل تصور جديد لها لكي تؤدي دورها بصورة أفضل والاستفادة من تجارب السنين الماضية مع ضرورة استمرارها لدعم دور ممثلينا الذين يدخلون في مجالس الاتحادات العربية او القارية او الدولية واللجان الفرعية الأخرى، والمكاتب التنفيذية مهمتها دعم مرشحينا في الترشيحات القادمة خاصة ان بعض الاتحادات العربية والقارية ستبدأ بانعقاد الجمعيات العمومية لاختيار أعضائها من بينهم مرشحونا الذين يتطلعون للفوز بأحد المقاعد، فلابد أن نضع في منهجنا ضرورة أن نخصص تصور ومشروع مهمتها فقط لدعم ومساندة ممثلينا وحتى لا يتكرر ما حدث في بعض الانتخابات التي ضاعت علينا العديد من المقاعد والسبب خلافاتنا الداخلية مما دفعنا الثمن غالياً لنفتقد مناصب هامة!
لدينا قائمة لا بأس بها حالياً «الأعضاء المنتسبون في الهيئات الرياضية بمختلف أشكالها»، اليوم نحن بحاجة الى مضاعفة الدعم لكي يؤدوا دورهم بفعالية وايجابية بدلاً من الاكتفاء بحضور الاجتماعات والبطولات، فقد حان الوقت لكي نعيد مفهوم تواجدنا الخارجي.. فهل نفتح نوافذنا مع أمطار الخير التي هلت على البلاد، ونبدأ بمفاتيح الاستقرار ونشكل اللجان الداعمة القوية، وليست الشكلية الإعلامية، نريدها ذات طابعٍ عمليٍ الجاد.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها