النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

اختلفوا في حب الوصل!

رابط مختصر
العدد 10822 الأحد 25 نوفمبر 2018 الموافق 17 ربيع الأول 1440

** ضاعف الوصل من معاناة وأحزان الأهلي المصري، بعدما أطاح به من بطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال لكرة القدم، عقب تعادله معه 1/‏ 1 بزعبيل في إياب دور الستة عشر للمسابقة واستفاد فريقنا من تعادله ذهابا 2/‏ 2 على ملعب برج العرب بمدينة الاسكندرية ليظفر ببطاقة التأهل لدور الثمانية مستفيدا من تفوقه بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض، والتي يتم الاحتكام إليها في حال تعادل الفريقين بمجموع مباراتي الذهاب والعودة ويأتي تألق فريق الوصل بعد ان قرر التفرغ لهذه البطولة العزيزة على قلوبنا فقد شبع الإمبراطور البطولات المحلية وعليه بان يتجه التفكير الآن الى بطولة كبيرة بمعناها الفني والادبي والمادي فهي تفتح لنا آفاقا جديدة نحو التركيز وعدم التشتيت ويأتي أيضا هذا الوداع المبكر للأشقاء بعد أقل من أسبوعين من إخفاقه في الفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا، إثر خسارته أمام الترجي التونسي في نهائي المسابقة لتزداد همومه فقد كتب زميلي ورفيق دربي جمال هليل في صحيفة الجمهورية موضوعا هاما يسمح لي أن أقتبس أول سطرين لأهميتها «الكبار يتساقطون والقدوة تهتز والآداب العامة في إجازة والاتهامات متبادلة داخل كل الأندية، ماذا يحدث في الكرة المصرية!!
** بينما نحن نفتخر بدورينا حقق إنجازا جديدا بالفوز بلقب أفضل دوري محترف في آسيا، من حيث إدارة المنظومة الاحترافية بالقارة، وهذا النجاح ينعكس على حال الآندية المشاركة من بينها الوصل برغم تراجعه في الترتيب الا انه نجح في إبعاد أكبر ناديين على مستوى المنطقة «الاتحاد»عميد الأندية السعودية ولحقه «شياطين» مصر!
** عاش الوصلاوية قبل المباراة من خلال احتكارهم لجوائز التفوق لمجلس دبي الرياضي وبحضور قادة الوصل وفرح جمهوره ليلة تاريخية بعد تفوقه على الأهلي في ثالث مواجهة بين الناديين الأول عام 99 خسر من نفس الملعب في بمهرجان اعتزال بينما التعادلين في الإسكندرية ودبي لتعطي الأفضلية من التأهل وبرهن المدرب المواطن حسن العبدولي أنه يستحق الفرصة التي حصل عليها بتولي الفريق، خصوصا أن النتائج التي حققها لم تكن وليدة الصدفة، أو بسبب حماس البداية، فقد بدأت بصماته الفنية تظهر بشكل كبير، خصوصا في مباراتي الذهاب والإياب أمام الأهلي المصري، اللتين شهدتا تفوقا كبيرا من مدربنا على الفرنسي باتريس حيث «طار» وخرج ولم يعد!
 **دعوة للتصالح فقد عاد الجمهور يشجع ويقف وراء ممثلنا العربي مؤكدين أن الجميع لا يمكن الاستغناء عن بعضه فكلاهما يختلف مع من يحب الوصل أكثر فالدور الكبير الذي يقدمه نتائجه عربيا، وظهر ذلك عندما حضر بقوة في مباراتي البطولة العربية حيث كان تأثيرهم كبيرا، ندعوهم سريعا ونسيان كل شيء والتفرغ من أجل ان نستمتع بزمان الوصل خصوصا أنه الممثل الوحيد في البطولة بعد خروج العين والجزيرة، بات أمامنا فرصة كبيرة لاستغلال التألق في البطولة التي تحمل اسم القائد المؤسس.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها