النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

القرار الحكيم

رابط مختصر
العدد 10805 الخميس 8 نوفمبر 2018 الموافق 30 صفر 1440

 أسعد خبر نقلته وسائل الاعلام رياضيا هو قرار الغاء التشفير بأمر وتوجيهات القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قرار التشفير، ليصبح النقل التلفزيوني المفتوح لجميع المشاهدين، فهو قرار حكيم من سموه حفظه الله أثار ردود فعل طيبة لدى مختلف الأوساط، فالرياضة في ظل رعايته الكريمة شهدت خلالها تطورا سريعا.
حققت الرياضة الكثير من القفزات وارتفع علم بلادنا عاليا خفاقا في كل المحافل الشبابية والرياضية. وينتظرنا حدث قاري هام مع مطلع العام الجديد وهذا القرار أعطى الجميع دفعة طيبة لتشجع الجميع من لاعبين وجماهير واداريين قبل انطلاقة كأس آسيا في التظاهرة الكبرى فالقرار أثلج صدور الجميع، نقول شكرا لصاحب الايادي البيضاء.
 ظاهرة احتكار المحطات التلفزيونية لمباريات كرة القدم محليا هي جديدة شهدتها ملاعبنا الغالبية لم يروها صحيحة لأن القنوات حكومية، فقد طبقت منذ أربع سنوات برغم انها ظاهرة دولية تنتشر في البطولات الكبرى، والآن لابد لنا وقفة ونقيم التجرية برغم قرار إلغاء التشفير من كل الجوانب وتاريخيا، لو رجعنا الى الفترة الاولى التي بدأت فيها محطاتنا التلفزيونية بنقل الاحداث الكروية، نجد ان أواخر السبعينات هي بداية علاقة التلفزيون مع الاندية بينما كانت الاذاعة زمان هي الأكثر رواجا ثم تطورت العلاقة في بداية الثمانينات فأصبحت البرامج الكروية تزداد مع التسعينات وسارت منافسة بين المحطات، فالعلاقة بين الكرة ومشاهد التلفزيون في آخر خمس سنوات تقريبا دخلت منعطفا آخر بسبب التشفير.
اليوم الشارع الرياضي يحتفل بهذه المناسبة السارة فالرياضيون يعاهدون بأن نؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، وان نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دوليا وان نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفا هاما في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 47 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدما في تحقيق ومواصلة الانجازات الرياضية المشرفة فالقيادة الرشيدة تقف معهم ومن خلال الشباب والرياضة والاعلام نستطيع أن نحقق أهدافا سامية، وعلينا جمعيا الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات لكي نؤدي اليوم دورنا الحقيقي..
ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات رياضيا حتى يستطيع تأدية دوره على أكمل وجه وما القرار الأخير هو إيصال الرسالة بان نؤدي أدوارنا كل في موقعه بشكل صحيح، وأن نعمل بإخلاص في خدمة الوطن وأبنائه من خلال حرصنا على ايجاد آليات عمل تنهجنا تطوير آلية العمل ولا ننتظر فقط الحكومة بل من واجبنا بان نتحرك ونتألق وننجز فنحن في زمن الابتكار والابداع في ظل قيادة حكيمة تؤمن بالمواطن وتسهل من مهمته في كل أمور الحياة دورا حيويا لا أحد ينكر بذلك، وما نراه الآن من فرح على لسان كل منتسبي الاسرة الرياضية دلالة واضحة على مدى الترابط والتماسك القوي بين القائد وشعبه.. حفظ الله الوطن وقادته.. والله من رواء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها