النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

متى نستثمر في الرياضة؟!

رابط مختصر
العدد 10805 الخميس 8 نوفمبر 2018 الموافق 30 صفر 1440

 لقد باتت عملية الأستثمار في الرياضة علم قائم بحد ذاته، يتم تدريسه على أعلى مستوى من الفكر الكروي الاحترافي والاستثمار الناجح.
وقد تنامت في السنوات الماضية وبصورة سريعة العلاقة التبادلية بين الاقتصاد والرياضة، بحيث أسهم الاستثمار في الؤسسات الرياضية في إحداث نقلة نوعية في المنشآت والألعاب وفي تبني المواهب الرياضية.
الاستثمار الرياضي شأنه شأن أي مجال وأي قطاع (إن لم يكن الأفضل) في مجال الاستثمارات والعقود في العالم، على اعتبار أن وجود تلك الاستثمارات دليل على الاستقرار والأمن والانتعاش الاقتصادي لتلك البلدان.
لقد كانت كرة القدم تعتمد في السابق على مداخيل المباريات وتبرعات الأعضاء في زمن كانت فيه كرة القدم هواية لدى جميع أعضاء منظومتها، وأخيرا اكتشف علماء التسويق في العالم أهمية مشاركة القطاعات التجارية في الرياضة، ووجدت الأخيرة فيها سوقا رائجة ومهمة.
ويعد الاستثمار الرياضي مجالا جديدا ويقع ضمن التسويق بكل ما يتضمنه من معان ودلالات ويشهد التسويق الرياضي نموًا كبيرًا وأصبحت الشركات في جميع أنحاء العالم تخصص نصيبا كبيرا من ميزانياتها العامة للتسويق الرياضي.
إن التسويق في المجال الرياضي إحدى الوسائل أو الطرق التي يمكن أن تسهم في حل الكثير من المعوقات، وخاصة المادية التي تتعرض لها الاتحادات والأندية الرياضية، وهو المفتاح لتحقيق أهداف المؤسسات.

الرياضية
إن نجاح مجال التسويق والاستثمار الرياضي في المؤسسات الرياضية أصبح مهما لأن مجال العمل الرياضي مجال مهم وحيوي ويجد الرعاية التامة والمتميزة من جميع الجهات ذات الصلة ولكن في إطار ما يتاح من إمكانات وهذه هي نقطة البداية وهو أن ما هو متاح من إمكانات لا يفي بالمتطلبات في إطار الأهداف والطموحات.
وبذلك يأتي دور التسويق الرياضي ليقوم بتغطية النقص في الإمكانات المادية، خاصة أن أساليب ورعاية وتسويق الأنشطة الرياضية قد تطورت كثيرًا في وقتنا هذا فبدأت مثلاً باستثمار حقوق الدعاية والإعلان والبث التلفزيوني والأحداث الرياضية تجاريًا على نطاق واسع وهذا أحد المجالات المهمة للتسويق الرياضي كما أصبح التسويق علما يستند إلى أسس وقواعد لمقابلة احتياجات ورغبات المستهلك الرياضي من خلال عمليات متعددة ومتشابكة ومترابطة.

خلاصة الهجمة المرتدة
متى يأتي ذلك اليوم والذي نرى فيه مجالس إدارات الأندية والاتحادات المحلية تعمل جادة على خلق فرص الاستثمار الحقيقية للشركات والأفراد الراغبين في الاستثمار الرياضي عن طريق الأندية أو الاتحادات الوطنية.
لأن نتائج ذلك الاستثمار إذا طبقت بشكلها السليم حتمًا ستكون مصدر رزق لتلك الأندية المحلية والتي وصل بها الحال الى الأسوأ الذي لا يسر القاصي ولا الداني.
وسوف يسهم الاستثمار في الرياضة الى إنعاش ودعم الحركة السياحية الرياضية والذي سينعكس وبشكل مباشر الى رفع الاقتصاد الوطني لأي بلد في العالم كان!!
وللحديث بقية!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها