النسخة الورقية
العدد 11150 السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

إنذار مبكر.. للريال وبرشلونة

رابط مختصر
العدد 10802 الاثنين 5 نوفمبر 2018 الموافق 27 صفر 1440

من الصعب جدا أن تتخلى عن منصب اجتهدت كثيرا من أجله، كذلك ايضا صعب جدا أن تبني تاريخا ومجدا ولا تستطيع أن تحافظ عليه.
نحن نعلم أن لكل زمان دولة ورجالا، ونعرف أيضا أن البقاء على القمة صعب جدا، لكن اذا كنت تملك مقومات البقاء على القمة ثم تأتي أنت وتحاول أن تغير تركيبة ما فأنت مسؤول عنها، لا بل أن تذهب أبعد في أن تزيح عناصر القوة في وصولك فأنت حتما غير طبيعي.
هذا ما يحصل بالفرق الكبيرة، ولذلك مجدها لا يبقى لفترة طويلة، وكلنا نتذكر أيام مجد يوفنتوس وليفربول وليدز يونايتد ومانشستر ستي وبايرن ميونيخ وبنفيكا وأجاكس وأتلتكو مدريد وغيرها من الفرق العريقة.. جميعها صنعت أمجادا لكن تراجعت وأي تراجع، مع هذا لم تمت، بل استعادت قوتها وتذكرت اسباب مجدها، ثم تبنت ايديولوجية جديدة للظهور بقوة.
ومع أن الأمر طبيعي لكن المشكلة في عدم استمرار المجد تأتي أولا من اللاعبين البارزين الذين يحاولون الحصول على مكتسبات أكبر تفوق طاقة وامكانية النادي، وهنا تبدأ المشكلة، لكن كل هذه الأمور يمكن حلها.
لكن الطامة الكبرى هي حينما يظهر عنصر في الفريق يقوم بالسيطرة على كل الأمور الإدارية ويفرض إرادته حتى على المدرب وبقية اللاعبين؛ كون أنه مدعوم من مالك النادي. هذا الأمر صعب جدا.
وما حدث ويحدث في النادي الملكي سببه اللاعب راموس الذي تجاوز حدوده، وكانت البداية مع المدرب الذي نجح مع الكتيبة الملكية لمدريد في قيادة الفريق الى منجزات تاريخية، لكن اللاعب راموس تمادى وأخذ يفرض ارادات في غرفة تبديل الملابس، وهذا أخطر شيء.
زيزو المدرب الحكيم في ذهنه خطة معينة، وعند بدء توزيع الأدوار يتفاجأ بتدخل سافر من قبل راموس، وهذا مرفوض.
لذا غادر زين الدين زيدان وهو غير راضٍ على قراره لأنه يعشق النادي الملكي، وغير راضٍ على تصرف راموس وغير راضٍ عن مالك النادي، والضحية الثانية هو اللاعب رونالدو العمود الأساسي للريال، لكن ايضا كانت مغادرته مفاجأة من العيار الثقيل وصدمة لجمهور الريال.
وها هو النادي يعاني، يوم السبت كادت الحمى تقتل جماهير الريال من عدم مجارات فريق بلد الوليد الصاعد حديثا الى النخبة. تصور أن مجموع عقود اللاعبين والمدربين لكل فريق بلد الوليد لا تصل الى قيمة لاعب واحد من لاعبي الريال، لكن مع هذا الوليد الصغير أحرج النادي الملكي الكبير.
ضربتان بالعارضة كادتا أن تطيحا بالنادي الملكي، وخطأ من نيران صديقة في آخر خمس دقائق غيّر الموقف لصالح النادي الريال.
الدور على برشلونة وخسارة نيمار كبيرة جدا، وميسي الآن يحاول إعادته. لكن ميسي أيضا غير متعاون مع عثمان دمبيلي الفرنسي وستعصف رياح المشاكل بالفريق اذا ما استمرت هذه التقاطعات، وما حدث امس الأول مع نادي رايو فاليكانوا واللحظات القاتلة.. لكن هناك كلام آخر.
إذن على ميسي أن يحاول تجاوز هذا الأمر. ولا يعيد سيناريو منتخب بلاده في مونديال روسيا، إذ وضع مصلحته فوق مصلحة وطنه بسبب تقاطعات مع لاعبين هما كل من غونزالو هيغواين وسيرجو أغويرو، وكذلك لم يجلس جلسة مصارحة مع المدير الفني للمنتخب خورخي سامباولي، فذهبت أحلام الشعب الأرجنتيني الذي كان يمني نفسه بالحصول على كأس العالم وفريقه يملك كل مقومات هذه الأحلام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها