النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10878 الأحد 20 يناير 2019 الموافق 14 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:49AM
  • العصر
    2:50PM
  • المغرب
    5:12PM
  • العشاء
    6:42PM

كتاب الايام

الفئات العمرية والمتقدمون.. أين تكمن فوارق التفوق الياباني!!

رابط مختصر
العدد 10799 الجمعة 2 نوفمبر 2018 الموافق 24 صفر 1440

بعض المقاطع الجزيئية قد تشرح لك واقعا كاملا بتفاصيل واسعة مهمة ربما تعطي للبيب استنتاجات وادلة يمكن لها ان تبرر الإخفاقات وتدلك على مواقع الخلل وما يمكن ان يترتب على ذلك.. فمنذ سنوات طويلة تهيمن اليابان على بطولات المتقدمين والفئات العمرية لآسيا، حتى أصبحت ممثلا عنا في مونديالات كأس العالم، منذ حلت ضيفا جديدا على عالم كرة القدم مطلع الثمانينات التي كانت تتهجى فيه حروف الكرة، في وقت كان العالم العربي يزخر بالمواهب والعطاء والنتائج المحلية والقارية والعربية، فيما اليوم انحسر العطاء العربي وشح لدرجة لم نستطع ان نجاري فيه الساموراي برغم كل المبالغ المصورفة والدعم الحكومي اللا محدود، وثورة المنشئات والمسابقات الكثيفة والسفر والايفاد والدورات وووووووووووووو... الكثير الكثير من العناوين التي تتعلق وتقام باسم الكرة ولم تقدم للكرة شيئا. 

السؤال المحرج هنا للقائمين على الواقع الكروي العربي، مع كل اخلاصهم وجهودهم وعلاقاتهم مع المسؤولين التي ساهمت بتطوير العاملين بالكرة من الناحية الادارية والمنشئاتية والثقافية والنفسية والعمرانية... غيرك ذاك الكثير مما دخل بابسط الجزيئيات من عالم كرة القدم.. لكن للأسف المشكلة تكمن بعدم تطوير اللاعب فنيا.. وهنا ينبغي البحث عن الاجابات العلمية لغرض التطوير وليس التدوير بالكلام.. فان ما يكتب كثير وما يقرأ اكثر، لكن ما يستمع له ويحس به ويأخذ طريقه الى معاهد ومواقع ودوائر الطبخ والبحث.. قليل جدا جدا.. هنا تكمن علة علات تأخر كرتنا العربية.

في مباراة العراق واليابان الأخيرة التي انتهت بخماسية ضمن بطولة آسيا للشباب، كانت قاسية على جماهير الكرة العراقية، وقد حدثت لقطة في بداية المباراة، اذا انفرد لاعب عراقي في أول خمس دقائق وكان بوضع مستريح وبلا ضغوطات، لكنه تعاطى مع الفرصة بصورة سيئة أدت الى اخفاق المحاولة التي اعقبتها مباشرة فرصة معقدة لمهاجم ياباني استطاع ان يسجل من جزيئيات الفرص وان يقدم فريقه ويعطيه الاريحية برغم انه تحت ضغط خمسة مدافعين من ضمنهم الحارس.. هذه المفردة الكروية والمقطع الفني يمكن اني يعطيك انطباعا عن الفارق الحقيقي الكبير بين ما بلغه اللاعب الياباني وما تخلف عنه اللاعب العربي.. علما بان المواهب في العراق وبقية الدول العربية افضل واقوى واطول واكثر.. لكن في اليابان يؤهلونهم بشكل علمي افضل، اذ يدخلونهم مدارس كروية حقيقية قادرة على تطويرهم فنيا وبدينا وصحيا ونفسيا وثقافيا... لدرجة يتطور فيها اللاعب بشكل متدرج ويحصل على المعلومات مع بقية أيام عمره ومراحلها المتعددة حتى يبلغ مبلغ الرجال الكفوئين القادرين على التعاطي الاحترافي التام مع الكرة باصعب الحالات، وهذا ما يؤهله للعب في الدوريات الاوربية في وقت نرى افضل لاعبي الخليج العربي للأسف لم يتمكنوا من غزو الملاعب الاوربية لأسباب يمكن ان تنحصر في عقم التنشئة والبناء وتعليم اللاعب. وهذا ما ينبغي على مؤسساتنا ان تعيه وتنهض به.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها