النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

حسن كعب الغزال!!

رابط مختصر
العدد 10796 الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 الموافق 21 صفر 1440

**
احتضنت الإمارات وطوال الحقبة التاريخية لكرة القدم من نشأتها العديد من اللاعبين العرب الذين أسهموا بسخاء وجهد كبير في تطوير اللعبة الجميلة حيث قدموا الكثير وكانوا مثالاً يحتذى في الإخلاص والعطاء ومن تلك النجوم أسماء عريقة لا تنسى ارتبطت بالأشياء الجميلة في كرة القدم ومنهم لاعبون آثروا البقاء بيننا واختاروا أرض زايد الخير لهم وطنًا ثانيًا أحبهم الجمهور بعطائهم في الملاعب وبذلهم المقدر بعد الاعتزال بعد التحاقهم بالعمل بالتدريبات وتعليم الأجيال المتعاقبة فنون الكرة.
 من هؤلاء النخبة نجوم الكرة من أرض السودان المعطاء الذي قدموا إلى الدولة في أواخر الخمسينات سعداء بوجودهم فلا ننسى مواقفهم التاريخية المشرفة حيث يتواجد قطبا الكرة السودانية الهلال والمريخ فقد لعبوا كرويا هنا بل وساهموا إعلاميًا واداريًا فالحديث عنهم واجب، حيث شاركوا في أندية الوحدة والشباب في دبي اللذين اندمجا فأصبح الاهلي وايضا النصر حاليًا بجانب فرق محلية أخرى كالنهضة والشرق الأوسط والاصدقاء الأحد عشر، فرق دبي..
أما في الشارقة فكان الجيش الانجليزي له العديد من الفرق، بالاضافة الى بعض الفرق المحلية مثل يانغ الشارقة، الاتفاق والاهلي، وغيرهم، من أبرز اللاعبين الذين عرفتهم ملاعبنا ومازالت أسماؤهم ترن لليوم وقد شاهدت عددًا كبيرًا منهم الذين توافدوا في آواخر الخمسينات وبرزوا هنا كلاعبين على سبيل المثال محمد فاضل وبوبكر مازال يعيش بيننا هنا حيث عمل مهندسا ولعب في فريق الشرطة بأبوظبي وتألق مع فريق الخليج بالشارقة قبل دمجه مع العروبة وأسماء اخرى مثل الحارس العملاق عباس ريكس لعب في دبي والشارقة وحسن «كعب الغزال» الذي برز في فرق الاتفاق عام 58 قبل ان ينتقل للعب مع الأهلي في أبوظبي حيث اطلق عليه هذا اللقب من الجماهير زمان وعمر عثمان عمل مدرسا في المدرسة الصناعية ولاعبًا في الفترة المسائية وبعد أن ترك الكرة تحول الى حكم للساحة وعبداللطيف والناير وحسن السوداني وغيرهم من جيل الستينات قبل أن تتعاقد الأندية مع اللاعبين بشكل رسمي أمثال الحارس الطيب سند ونجم الدين فاضل والثنائي الشهير الفاضل سانتو ود كسلا مع النصر وقدما ثنائيات لا تنسى بل غنت جماهير باسمها بهما نتذكرها ليومنا وغيرهم من الأسماء التي لا يمكننا ان نحصرها بوقت قصير ومن الأسماء التي برزت في مختلف مدننا استمرت مع فترة السبعينات حيث نذكر هنا المدافع نجم الدين فاضل أو تحديدًا عام 73 لتبدأ حكايته مع الكرة الاماراتية وكان وقتها يحمل تاريخًا رياضيًا خصبًا كيف لا وهو اللاعب الذي حظي برفع أغلى كأس قارية في القارة السمراء كأس الأمم الأفريقية عام 1970 عندما قاد صقور الجديان للفوز باللقب القاري الكبير برفقة النخبة من أبناء السودان ذلك الجيل الذي لم يتكرر في تاريخ الكرة السودانية بصحبة العمالقة أمثال أمين زكي وسند وعلي قاقرين وحسبو الصغير وغيرهم من الأبطال الذين لا تسعفنا الذاكرة لذكرهم من خلال هذه المساحة خصصناها للاشقاء «الزلات» ومن منطلق ايماننا الكامل بأهمية دورهم فكان هذا الموقف فهو رد الجميل وغدا نواصل.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها