النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

حقيبة رياضية... عراقية

رابط مختصر
العدد 10788 الإثنين 22 أكتوبر 2018 الموافق 13 صفر 1440

حقيقة ما يقدمها وزير الشباب والرياضة العراقي من واجبات ولا نقول منجزات هي تشكل علامة لشمعة مضيئة ضمن ظلام حالك السواد في أجواء صعبة جداً ظلمات فوقها ظلمات... الرجل ومع استلامه حقيبة الرياضة والشباب ونأمل أن يستمر بتسنمها لأنه عرف كيف يحملها وهي أمانة... أخذ يتصرف كرياضيٍ ونزل عند رغبة الكثير من أجل تقديم الشيء المميز للشباب والرياضة فبدأها بعلاقات منفتحة التي أضرته كثيراً وأخذت من وقته لكن نفعت الرياضيين إلا من أبى وتولى.. سوف نختصر شخصيته بأنه مستمع جيد وتعجب لكلامه ويملك شخصية محبوبة يقرأ المقابل متواضع.. لكن لا تهمنا شخصيته بقدر عطائه حقاً، هو قدم خدمات كثيرة هي من واجبه نعم لكن أجاد بها في مرحلة صعبة... مع إن غيره من أقرانه أصحاب الحقائب والمسؤوليات لم يقدم ولا عشر ما قدمه... الرجل يحب الانفتاح بكل الاتجاهات وهو أول من فتح الصفحة الرياضية الجديدة مع المملكة العربية السعودية، وقدم كرنفالاً ولا أروع مثله في تنظيم واستقبال الأشقاء العرب من مملكة البحرين والسعودية في مباراة كانت مفتاح رفع الحظر الجزئي عن الملاعب الرياضية العراقية... قبلها فعل كل شيء من أجل رفع الحظر... من غرفة العمليات الكبرى وهو يقاسي (إزالة المرارة) إلى مؤتمر انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم في البحرين وعلى الرغم ما أحاطت بهذه الأمور من تحركات غير متحضرة لبعض من هم يمثلون المؤسسات الرياضية العراقية وقطع الطريق عليه لمنعه من تصدر المشهد... لكن الشمس لا يحجبها الغربال والغيوم قد تحجب الخيوط الذهبية للشمس لكن سرعان ما تزول ليبقى الشعاع ينير للشباب طريقهم ونفوسهم.. نعم رغم المحاولات المخجلة في إبعاد أنامل هذا الرجل عن اللوحة الجميلة في حق العراق لكن هو من كسب الرهان، وكان حضوره موضع فخر واهتمام لوسائل الإعلام وكل الحاضرين في المؤتمر بما فيه جياني إنفانتينو ونائبه الأول الشيخ سلمان بن ابراهيم الذي قدر موقف هذا الرجل وكرم العراق الرياضي بالرفع الجزئي للحظر... من قال بأن عبدالحسين عبطان لم يكن له دور في كل ما تقدم فهو شيطان أخرس.. الرجل كان له الدور الرئيس والريادي في كل شيء متحضر حقق للشباب العراقي ورياضتهم وجماهيرهم هذه المكاسب... فضلاً عن قيامه بإنشاء ملاعب رياضية جديدة وجميلة وقيامه بإكمال المدينة الرياضية في البصرة التي باتت عصية على كل مسؤول عراقي، الرجل حقيقة يكافح في ظل وزارة عليها متراكمات تزكم الأنوف لكن رفع شأنها بقيادته الحكيمة، وايضا كان له دور كبير في تنظيم البطولات بمختلف الألعاب ودعم الأندية التي مع الأسف تقوم بتبذير الأموال بطريقة ولا بالخيال وبغير حرص على المال العام... عقود خيالية للاعبين قدر العراق أن أصبحوا بين ليلة وضحاها هم من يمثلون أنديته ومنتخباته مع الأسف وأغلبهم خارج خط الخدمة... سفرات جماعية على حساب المال العام... وبالتالي الجميع يشتكي ويبكي هل من معطٍ..! الاتحادات الرياضية باتت تعبث بمقدرات العراق بلا إحساس بالخجل، ولا شعور بالغيرة على مستقبل هذا الوطن، تحت غطاء الحماية لهيئات ومؤسسات دولية رياضية التي هي أيضا أشد فساداً منهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها