النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

تركي...آل الشيخ

رابط مختصر
العدد 10781 الاثنين 15 أكتوبر 2018 الموافق 6 صفر 1440

الاجتهاد دائما يبدأ بفكرة، والفكرة هي وليدة عقل لإنسان أراد أن يستعمل مساحة معينة من المساحات الهائلة للفكر الخلاب الذي منحه الله للانسان... لذا فإن طرح الأفكار الجديدة التي من شأنها أن تحرك الركود هو أمر مهم جدا، وخلال عقدين من الزمن كانت تجارب منتخب المملكة العربية السعودية محصورة بين منتخبات آسيوية، ولقد أثر هذا بشكل سلبي على اداء المنتخب السعودي الذي قدم مستويات رائعة فترة التسعينات وانفرد عربيا مع الامارات بالحضور المستمر للمونديال... 

البطولة الرباعية التي أقامها الاتحاد السعودي لكرة القدم ذهب الكثير من أصحاب الشأن بأن دعوة منتخب العراق في ظل هذه الظروف هي خطوة سياسية، والذي زاد الأمر تاكيدا وتوكيدا تصريح تركي آل الشيخ الذي ذكر «احس بسعادة عندما رأيت منتخب العراق في ارض الرياض اشتقنا لأسود الرافدين، اهلا وسهلا بهم في حضن العروبة وبيت العرب» هذه العبارات التي أطلقها كانت بمثابة صرخة قوية يطلقها أول مسؤول رياضي سعودي من أجل عودة العراق للصف العربي الرياضي بعد رفع الحظر جزئيا عنه... 

وهي ايضا تأتي من قبل العراقيين لرد الجميل الذي قدمه المنتخب السعودي يوم كان أول منتخب يلعب على ارض وادي الرافدين رسميا في ملعب النخلة بالبصرة بحضور رئيس الاتحاد آلآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة، وبعد ذلك المكرمة الكبيرة التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله ورعاه ببناء ملعب صقر العرب في بغداد عاصمة الحضارات العريقة.... 

هذه الخطوات كلها هي رياضية والجميع يعلم أن الحلقة الرياضية هي الحلقة الأقوى بالعلاقات الدولية، ورايتها ذات الحلقات الخمس المتداخلة ما هي الا دليل على الارتباط الوثيق بين جميع الرياضيين في شتى بقاع العالم... 

ومن هذا المنطلق جاءت فكرة تركي آل الشيخ من أجل الحفاظ على اللحمة الرياضية العربية وكان يتمنى أن يكون منتخب مصر مشاركا بهذه البطولة، إلا أن الظروف كانت غير ملائمة... 

نعم مهما كانت تصريحات الجهات التي تصطاد في الماء العكر... ومهما كانت حروف الشك تجبر الكلمات الجميلة للخروج عن خطها العربي الجميل.. نقول لا يمكنها أن تشوه هذا النسيج العروبي الجميل ابدا، الرياضة تبقى رياضة.. ورايتها لا تنكس أبدا... 

مهما كانت الظروف حتى في الحروب، والكرة المستديرة الجميع يركلها سواء بيده أم بقدمه او برأسه، لكن هي صامتة..... صامدة تجمع الملايين على المحبة والتآخي.....؟ لأنها ليست قنبلة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا