النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10942 الاثنين 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

أرباح البنوك مليار و34 مليون دولار والأندية الرياضية تشحت!!

رابط مختصر
العدد 10777 الخميس 11 أكتوبر 2018 الموافق 2 صفر 1440

قبل أشهر قليلة مضت، زفت إلينا الصحف المحلية خبرًا وكأنه فلم (الحلم)! أنا لما قرأت الخبر أصبت بصداع نصفي من قوة الصدمة، مفاد ذلك الخبر هو: بلغ صافي أرباح البنوك التجارية في مملكة البحرين للعام المنصرم 2017، مليارًا وأربعة وثلاثين مليون دولار!.
من (صجهم) على الخبر، انا غير مستوعب.
طيب، حلال عليهم هالأرباح التي (تدوخ) الرأس (واللهم لا حسد)، كل هذه الأرباح بالمليارات والملايين تتحقق سنويا في بلد صغير في حجمه كالبحرين، وعلى الصعيد الآخر هناك أندية رياضية محلية (تشحت فكة الدنانير)، وجمعيات خيرية تشحت الملابس المستعملة، ومنشآتنا الرياضية (حدث بلا حرج)، فهل يعقل أن يحدث ذلك؟!، هناك تناقض كبير بين الحالتين.
ماذا سيضر تلك البنوك لو دفعت سنويا نسبة 1% من نسبة أرباحها الصافية كدعم للرياضة والأندية المحلية والتي باتت تحفر قبورها بأيديها وأمام أنظار المعنيين بالأمر دون تحريك ساكن، تصوروا نسبة واحد بالمئة من مبلغ الأرباح الخيالي المذكور أعلاه لو تم توزيعها على انديتنا المحلية سنويا لتحولت أحوالها المتدهورة الى احوال لا يحلمون بها ولا يتخيلونها ولا في الأحلام والخيال.
لدينا أندية رياضية لم تدفع رواتب للاعبيها ومدربيها لعدة شهور طويلة قد تصل في بعض الأحيان الى سنتين أو أكثر.
نعم، لا تستغربوا، هذا هو واقع معظم انديتنا المزري، مع العلم بأن عندنا أندية محلية صغيرة (متوفاة سريريا) منذ سنوات، والمحاكم امتلأت أدراجها بالقضايا المرفوعة على تلك الأندية، والتي لا حول ولاقوة لها.
في ظل (السبات العميق) الذي طال أعضاء مجالس إداراتها، بسبب فشلهم في عملهم وعدم مقدرتهم على خلق فرص استثمارية تجارية لأنديتهم يكون مردودها ماديا على النادي وأنشطته وأبنائه.
والغريب في الموضوع، تجد نفس الوجوه الفاشلة في الإدارات تتكرر في حميع الانتخابات التي تقام في أنديتهم كل ثلاثة او أربعة أعوام، حتى غزتهم (خيوط العنكبوت) وهم لازالوا متشبثين بالكراسي السحرية والتي تحتها ألف وألف علامة استفهام؟ في ظل غياب الحسيب والرقيب، وفي ظل القتل المتعمد والجماعي للجمعيات العمومية السابقة والنشطة في لاندية مع سبق الإصرار والترصد من تلك الفئة الفاشلة التي مستعدة للتنازل عن كل شيء في حياتها إلا كراسي مجلس الإدارة.

خلاصة الهجمة المرتدة:
يجب على الحكومة فرض ضريبة دخل ولو واحد في المائة من صافي الأرباح السنوية على جميع البنوك التجارية والشركات العملاقة المحلية والأجنبية، وذلك دعما للرياضة والحركة الشبابية والجمعيات الخيرية وغيرها من دور النفع العام، بحيث توزع بينهم من خلال نظام معين متطور لايظلم أحدا على حساب أحد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها