النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

لا يغيب عن الأذهان !!

رابط مختصر
العدد 10776 الأربعاء 10 أكتوبر 2018 الموافق غرة صفر 1440

**عشت لحظات سعيدة لا تنسى بالمدينة الخضراء «العين» التي أحبها لأنها أخذت بيدي وعلمتني وأكسبتني العلم والمعرفة والثقافة العالية والعلاقات الرياضية الواسعة من كبار المصادر الاخبارية، فتذكرت أيام الدراسة والعمل من قاعات الجامعة، والعبد لله كنت أدرس صباحاً وأعمل مساء عشت فيها أحلى أربع سنوات من عمري خلال دراستي الجامعية، حيث تخرجت من الدفعة الخامسة، فكانت أياماً جميلة وتذكرني بتجربة مفيدة بسبب بداية وانطلاقة الأنشطة الطلابية الرياضية في مرحلة الثمانينات، فسعادتي اليوم كبيرة وأنا أقف في قاعة الجامعة الجديدة وألقي محاضرة عن «الرياضة في فكر زايد»، حيث تشرفت بإلقاء هذه المحاضرة أمام حشد من الطلاب، تذكرت عندما كنت طالباً واليوم محاضراً، وهي المحاضرة التي تتعدى أكثر عن 30 محاضرة قدمتها في مجال الصحافة الإعلام الرياضي إلا أن لقاء الأمس كان مختلفاً؛ لأن الموضوع ذو أهمية كبيرة لنا جميعاً ونحن نتناول طرحها في أمسية طلابية أسعدتني وأثلجت صدري العودة الى مقعد الدراسة، ولكن هذه المرة بشكل مختلف ومشارك في نقل الصورة عن تجربة شخصية متواضعة لأبنائنا الطلبة، فالأجواء التي وجدتها شجعتني بقبول الفكرة لأنها تخلق المزيد من العطاء الفكري.
** أمس كنت سعيداً وأنا في موقع الجامعة الجديد المفخرة فالمكان المحبب لقلبي شدني منذ بدايات دخولي عالم الصحافة، حيث تعلمت فيها الامور النظرية والإعلامية.
 وهذا الصرح الكبير أُنشئ عام 1976 بقرار من المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لتكون صرحاً تعليمياً خدمة لأبناء الوطن، فكانت أغلى هدية ثمينة لأبناء وبنات الوطن من مختلف الإمارات والمدن والقرى، يتلقون تعليمهم الجامعي، لتفتح بذلك الآفاق أمام الآلاف ممن تعلموا ودرسوا فيها ليصبحوا بعد ذلك من كبار رجالات الدولة يتبؤون المناصب العليا المختلفة وفي عالم الرياضة، أخرجت العديد من قيادات الرياضة الاماراتية من إداريين ولاعبين وحكام وإعلاميين ومدربين، فجامعة الإمارات التي كانت ولا تزال المؤسسة التعليمية التي ضمت أكثر أبناء وبنات الدولة ليس في قاعات الدرس ومرافقها المختلفة، بل حتى التقوا في حب كبير للوطن وقيادته الذين أكرمونا بهذا العطاء لتكون مدرستنا الحقيقة الأولى في الحياة..
كانت الرؤية منذ البداية ثاقبة للقائد المؤسس، ماضية نحو تبديد ظلام الجهل بنور العلم، فكانت جامعة الإمارات التي لها في قلب كل إماراتي مكانة لا ترقى إليها سواها من سائر المؤسسات التعليمية، المسار الذي حقق حلم الوطن ليمضوا في مسيرة بنائه عبر العلم والتعلم.
نتذكر بكل حب وعرفان الدعم الكبير الذي كان يوليه الراحل للجامعة فلا أنسى اللحظة التاريخية وأنا أستلم شهادتي الجامعية «ليسانس آداب تخصص إعلام منفرد» في صالة نادي العين القاعة التي كنت أغطى فيها مباريات فريق العين للألعاب الجماعية «محرراً»، وما تشهده اليوم الجامعة الأم لا يغيب عن الأذهان خاصة مشهد احتفالات التخرج التي كان يحرص القائد طيب الله ثراه أن يحضرها ويصافح الخريجين واحدًا واحدا.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها