النسخة الورقية
العدد 11035 الأربعاء 26 يونيو 2019 الموافق 23 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

ليفربول يستضيف السيتي.. وبرشلونة ضيفًا على فالنسيا

رابط مختصر
العدد 10772 الأحد 7 أكتوبر 2018 الموافق 27 محرم 1440

سيخوض قادة الدوري الانجليزي الممتاز ناديي ليفربول ومانشستر سيتي معركة الصدارة اليوم الأحد في منافسات الأسبوع الثامن من بطولة البريميرليغ وذلك عندما يسافر أبناء المدرب بيب غوارديولا الى ليفربول في مواجهة مع الريدز لا تقبل القسمة على اثنين باختبار حقيقي لقدرات المدرب يورغن كلوب وفريقه.
ورغم قوة المستويات التي يقدمها هذان الناديان في الدوري المحلي، إلا أن هناك مؤشر ضعف وهبوط واضح في المستوى عندما يتعلق الأمر بالمنافسات الأوروبية وتحديدا في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث تعثر ليفربول بهزيمة أمام نابولي وحقق المان سيتي فوزًا صعبًا على هوفنهايم الوافد الالماني الجديد لهذه البطولة الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أن يكون هناك بعض التعديلات الطفيفة في خط هجوم ليفربول ووسط ميدانه إذ من المتوقع أن يستغني كلوب عن هداف الفريق في الموسم الماضي محمد صلاح نتيجة هبوط مستواه في الآونة الأخيرة والإعتماد على دانييل ستوريدج الذي يبدو جاهزًا أكثر منه، في حين سيغيب نابي كيتا بدرجة كبيرة عن هذا اللقاء الهام لإصابة تعرض لها في مباراة الريدز ضد نابولي وإستبداله بالسويسري شردان شاكيري.
ويعاني مانشستر سيتي دائمًا خارج الديار ضد ليفربول حيث أنه لم يحقق أي فوز في الميرسيسايد منذ عام 2003 كما أن غوارديولا خسر آخر ثلاث مواجهات له مع كلوب العام الماضي، ويعتبر يورغن أحد المدربين القلائل الذين استطاعوا التفوق على غوارديولا وفلسفته في عدة مباريات إذا رجعنا للماضي عندما كانا مدربان لبروسيا دورتموند وبايرن ميونخ على التوالي، وحقق كلوب عدد سبع انتصارات على غوارديولا الذي لم يهزم مدرب الريدز حاليًا سوى خمس مرات.
وفي إسبانيا سوف يسافر برشلونة الى ملعب المستايا لمواجهة فالنسيا في قمة مباريات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الاسباني ساعيًا لتحقيق النصر وتأكيد صدارته وسيادته لليغا والإبتعاد قدر الإمكان عن غريمه التقليدي ريال مدريد الذي يحل ثانيًا.
ويعود برشلونة الى المنافسات المحلية منتفضًا بفوزه العريض على توتنهام الأربعاء الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد فترة من المستويات الغير مستقرة والمتذبذبة محليًا.
ولا تبدو أمور المدرب الاسباني إرنستو فالفيردي في أحسن أحوالها مع الجماهير الكتالونية في ظل عدم استقراره على تشكيلة معينة لممثل الإقليم الاسباني ما يضع مستقبله واستمراره مدربًا لبرشلونة موضع شك خصوصا وأن عقده يقترب من النهاية ولم يتم تجديده حتى اللحظة.
ومن المتوقع أن يبدأ متوسط الميدان البرازيلي آرثور أساسيا في تشكيلة البلوغرانا ضد الخفافيش بعد أن تألق في المباراة ضد توتنهام يوم الأربعاء الماضي وأعطى الفريق توازنا واضحا في متوسط الميدان ومنح فيليب كوتينيو حرية التحرك في الجناح الأيسر وإمكانية مساندة ودعم ليونيل ميسي ولويس سواريز هجوميًا.
وشهدت المباراة ضد السبيزر أيضًا، تألقًا لافتًا للأنظار للظهير الأيسر جوردي ألبا الذي ساهم في صناعة ثلاثة أهداف من أصل أربعة لذلك ستكون الأنظار متجهة عليه وعلى آرثور في هذه المباراة الهامة.
ويعاني فالنسيا هذا الموسم من عدم تحقيقه سوى فوز ضد ريال سوسيداد واحد وكذلك الخسارة في مباراة مماثلة وحقق التعادل في خمس مباريات أخرى، وسيكون من الصعب على الخفافيش تحقيق انتصار ثان له بالدوري في هذه الجولة تحديدًا خصوصًا وأن خصمهم هو العملاق الكتالوني.
وسيرتكز تكتيك الخفافيش لمحاولة الحد من خطورة المد الهجومي الكتالوني بمحاولة تقويض حركات البرغوث واللاعب الذي لا يمكن إيقافه بسهولة ليونيل ميسي، وقد ينجح خط دفاع فالنسيا في مهمته هذه خصوصا أنه لم يستقبل أي هدف وحافظ على شباكه نظيفة في ثلاث من أصل آخر أربع مباريات في أحد أفضل المستويات التي يقدمها دفاعيًا في المواسم الأخيرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها