النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

العيون... الساهرة

رابط مختصر
العدد 10771 السبت 6 أكتوبر 2018 الموافق 26 محرم 1440


هكذا يطلق على منتسبي وزارة الداخلية... بالعيون الساهرة لماذا...؟ لأنها الوزارة التي لا تنام شأنها شأن وزارة الصحة نعم ليس لأن دوامها ليلا ونهارا فحسب بل المفهوم هو أبعد... لا تنام عن كل ما يضر بالمواطن والوطن ولا تنام كل تهديد يهدد المخلوقات من بشر ونبات وحيوان، لا تنام من أجل المحافظة على مصالح الناس، وهناك حالة تميزها عن المؤسسات الحكومية الأخرى هي إنها في حالة طوارئ مستمرة مع الأحداث بالسلم والحرب يدًا بيد مع وزارة الصحة... هذه مقدمة أقولها وبإيمان متيقن وثابت عن عمل أي وزارة داخلية بالعالم وخاصة عندما تكون صالحة ومهمتها الأولى هي المحافظة على كل من يعيش ضمن مسؤوليتها... هذه مقدمة بسيطة ومهما كتبنا لا نستطيع تغطية المواقف المشرفة لكل منتسب في هذه الوزارة وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمحافظة على القيم الاجتاعية التي من أجلها تشكلت هذه المؤسسة... لكن الشيء المفرح والمميز لوزارة الداخلية البحرينية بكل المديريات التابعة لها وجدت بأنها أكبر وزارة فيها متطوعون بالعمل الاداري والفني الرياضي في كافة الاتحادات والاندية ومراكز الشباب الرياضية من رأس الهرم معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة.. ولغاية الأخوة الكرام من المراتب الدنيا والموظفين في هذه الوزارة، ليس هناك مجلس إدارة بدءًا من اللجنة الأولمبية وكافة مجالس الإدارات لكل الاتحادات المرتبطة بها وكافة الأندية الرياضية ومراكز الشباب... إلا وتجد عنوانا كبيرا في مجالس هذه الإدارات هو منتسب الى وزارة الداخلية... حقيقة هذا الأمر مهم، لا بل مهم جدا لانه يعطي أبعادا إنسانية عن مهمة هذه المؤسسة المهمة في الحياة الاجتماعية... الجميع يعي ويعلم الروح الرياضية التي يتسم بها الرياضي والجميع يشاطرني ايضا عن الهدف السامي الذي يحمله الرياضي أي كان عنوانه إعلاميا او فنيا أو إداريا أو مهنيا كلاعب أو حكم أو معالج... هو السلام والتنافس الشريف... هذا السلوك حتما سينطبق على دوره في وظيفته وسينعكس ايجابيا على كل تصرف يقوم به فعلى الرغم من التربية العسكرية المهنية المتحضرة التي يتربى بها القيادى او المنتسب في هذه المؤسسة وهي مؤسسة إنضباطية تهتم بتطبيق القانون والمحافظة على الحقوق وحياة المخلوقات... وعندما تتمازج بعامل مساعد في مسألة بث الروح المعنوية الرياضية بالعلاقة بين منتسبي هذه الوزارة فيما بينهم، وبين الناس بكل أطيافهم من جانب آخر حتما سيكون الأداء عاليا ومهنيا، وعلى الرغم من أن منتسبي هذه المؤسسة يتعاملون مع كل الحالات السلبية في المجتمع وهذا يخلق لديهم شعور غير طبيعي وإحساس بحالة تحسب مع كل موقف وقد ينسحب على سلوكهم داخل عوائلهم... لكن المفرح في هذا الأمر إن أغلبهم لديهم رئة ثالثة يتنفسون منها هواءً نقياً وهم منخرطون في العمل التطوعي الرياضي والذي يخفف عنهم ضغوطات أعمالهم في مؤسساتهم وهي ضغوطات كبيرة وسلبية... لذا أنا أجد بأن وجود مثل هذا الكم الكبير من القيادات الرياضية والعناوين الأخرى لوزارة الداخلية في المؤسسات الرياضية هو عامل مهم جدا ويقدمون خدمات جليلة للشباب وهي شريحة واسعة ومن أهم الشرائح التي تعمل وزارة الداخلية على تحصينها والحرص عليها من عاديات وعاتيات وخافيات هذا الزمن الصعب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها