النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10908 الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموافق 14 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

وهـنــا فــكــــرة

رابط مختصر
العدد 10770 الجمعة 5 أكتوبر 2018 الموافق 25 محرم 1440

اقتباس: (وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية «اننا عازمون على مواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير كرة القدم البحرينية بكل عزم وسنعمل جاهدين من اجل توفير البيئة المناسبة لنجاحها من كافة النواحي واشراك الكوادر الوطنية والخبرات الدولية من اجل نجاح الاستراتيجية الطموحة التي نعتبرها الاساس القوي لنهوض الكرة البحرينية وجعلها اكثر تنافسية على المستوى الاقليمي والقاري والعالمي») خبر.

لدينا في مجال التدريب في كرة القدم ما يقارب 30 رخصة تدريبية لفئة المحترفين P، وما يقارب ايضا عدد 60 رخصة تدريبية للفئة A، عدد كبير مقارنة بمن يعمل بها فعليا على ارض الواقع، فالكثير من المدربين الحاصلين على هذه الرخص التدريبية والتي تعتبر رخصا متقدمة في مجال التدريب لم تسنح لهم الفرصة بالعمل فعليا في مجال التدريب الا القليل منهم، مع العلم بأن تلك الرخص التدريبية الاحترافية تدعم ليس فقط مهنة التدريب ولكن ايضا بالإمكان أن تمتهن مجال الإدارة الفنية والتحليل والاستشارة الفنية ومساعد مدرب، فهذه الرخص تعتبر من اعلى الفئات التدريبية ومن افضل الدورات من ناحية المعايير والمحتوى والقيمة.

مدربونا بحاجة الى مشروع يستثمر خبراتهم، وبالمقابل كرتنا بحاجة الى مشروع تطوير يحتاج خبرات، واتساءل من هم الذين يعملون اليوم في الاندية بالفئات السنية المورد الاساسي للعبة؟ ما هي مؤهلاتهم؟ ما هي اعمالهم؟ فالطفل او الناشئ هو المشروع المستقبلي لأي لعبة كانت بما فيها كرة القدم، لذا فان الاعداد السليم الذي يبدأ من الاعمار (10 سنوات الى 16) هو المدخل الصحيح الى بناء اساسي وقوي ومتين للمستقبل ما يؤمن ازدهار نواحٍ متعددة لاي مجال كان وتقديم الصورة المثلى التي نتوخاها من عملنا الطويل الامد الذي لايمكن ان يكون الا بالتفكير بالمستقبل ومن القاعدة، لان ضمان اي نجاح لاي مشروع يجب ان يكون التخطيط فيه ممنهجا بصورة صحيحة تخدم المسار الذي يبدأ به من خلال العمل الجاد الذي يسهم في خلق حالات جديدة غير مكررة ومضمونة النتائج وصحيحة الاساليب.

وهنا فكرة اختيار مجموعة من المدربين المتميزين من الـ 90 مدربا العاطلين عن العمل وبرعاية الاتحاد البحريني لكرة القدم، وبأن توضع لهم هيكلة يترأسها احد افضل المدربين لدينا (مدير المشروع) يعمل على وضع استراتيجية تدريبية فنية على مستوى الطموح وبنظام تدريبي متكامل لهؤلاء المدربين الذين سيعملون في الفئات السنية بأنديتنا الوطنية برؤية واهداف وبنظام تدريبي مترابط ومتطور على أن يخصص لهم رواتب شهرية وحسب كل فئة تدفع من قبل اتحاد الكرة او اللجنة الأولمبية، وكأن اتحاد الكرة قد اسس له اكاديمية موسعة في الاندية فيعمل على تكوين وسد احتياجات منتخباتنا الوطنية للعناصر البارزة من اللاعبين ومراكزهم، عوضا عن التعكز على مدربي المكافآت الشهرية ثلاثة شهور يستلم مكافأة ويكمل الموسم لا يستلم اجره ومستمر في التدريب!! فكيف يكون عمله وثمره؟ ما هي مؤهلاته وكيف تكون نتائجه مع بذرة لعبة كرة القدم لدينا؟ اكيد ليس بمستوى الطموح كون العمل يتم بقدر الاجتهاد فيه وبحسب الظروف الصعبة التي تعمل بها الاندية الآن، وأرى انه بمثل ما الميزانيات والافكار تأتي لتطوير فرق الكبار ومسابقاتهم مؤخرا فمن الأجدى ايضا ان نعمل على تطوير فرق القاعدة والبدء بالاندية فهي اللبنة الأولى للعبة، فأقوى المشاريع واكثرها نجاحا هي من تقوم على اساس متين فالشجرة التي تولد معوجة لا تنمو باستقامة أبدا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها