النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

شكرًا آل الشيخ.. زايد.. الثالث عالميًا !!

رابط مختصر
العدد 10770 الخميس 4 أكتوبر 2018 الموافق 24 محرم 1440

ظلت البطولات العربية الرياضية بصورة عامة وكرة القدم خاصة تراوح مكانها خلال سنوات طويلة خلت، لم ترتق الى مستوى تطوير اللعبة على مستوى الوطن العربي وتحت هذا العنوان الكبير الممتد من المحيط الى الخليج، برغم تعدد البطولات وتنوعها، الا ان التقطع والانقطاع وضيق المشاركة وانحسار المنافسة وانعدام الفائدة كانت ميزة غالبة على البطولات التي جرت تحت عنوان العرب.
في الموسم المنصرم انطلقت بطولة الاندية العربية بكرة القدم بحلتها الجديدة وبدعهما العربي السعودي خاصة، مع ما رافق الانطلاق من تعثرات واشكالات متوقعة، الا انها سجلت حضورا لافتا، اصبح من خلالها المتابع الرياضي يرى فرقا واضحا عما كنا نتناوله على الورق او بالاحلام والامنيات والدعوات... وما تحقق خصوصا هذا الموسم بالانطلاقة المباركة للبطولة بنسختها الثانية بمشاركة (32) فريقا من افضل الأندية العربية المعبأة بالمواهب الكبيرة المحلية والاحترافية، حتى شاهدنا دورا اول تنافسيا معبرا عن حسن التنظيم وقوة المشاركة واستعداد الفرق للحصول على الفوز وتحقيق الإنجاز.
ذلك لم يات من فراغ، اذ ان البطولة التي قال احد المعلقين العرب عنها اثناء بعض المباريات، تعد الثالثة في العالم من حيث الاهمية والمشاركة والقوة، بعد بطولة دوري الابطال الأوربي، ثم بطولة اندية العالم. بتصنيف ليس من باب المبالغة والتهويل الاعلامي بروح انتمائية انجازية عربية، بل ذاك تجسد من خلال التنافس الذي ظهرت عليه مباريات البطولة كلها، قبل كل شيء للوحدة والانتماء العربي وجعل البطولة بوابة للتعارف والتواصل والتقارب وعرض المهارات العربية العربية، كما وضعت اللجنة المنظمة جائزة كبرى يسيل لها لعاب الفرق المحترفة التي تحتاج كثيرا للمال من اجل دعم خططها ومشاريعها. كما ان البطولة شهدت مشاركة افضل الأندية العربية بكامل عدتها وعددها، فضلا عما لاقته وما زالت من اهتمام اعلامي واستقطاب جماهيري بدا بالتزايد والانتشار مع مرور الوقت ويتوقع له ان يهيمن عاما بعد عام.
ستة عشر فريقا عربيا من جناحي الامة بشرقها وغربها قد بلغت الدور (16) الذي ستقام قرعته خلال أيام، ويتوقع ان يشهد استقطابا اعلاميا كبيرا ومتابعة جماهيرية، سيما بعد المنافسة الكبيرة التي تحققت خلال الدور الأول.. وقد حملت النسخة الحالية اسم الشيخ ( زايد)، لما يحمله من معنى ورمزية ( تكفي ان تلقي نظرة على حال الامارتيين المتنعمين بحسن تدبيره وسياساته الى اليوم، حتى تترحم عليه).
في آخر مباريات الدور الأول شهدت موقعة ملعب الطيب المهيري في تونس مباراة العودة بين الصفاقس والنفط التي انتهت شوطها الأول بهدف لكل منهم، مما جعل الفرصة سانحة للفريقين، وقد جاءت المباراة حماسية منذ البداية حتى آخر لحظة من عمر المباراة التي انتهت بهدفين لكل منهما كانت كفيلة بتأهل نادي النفط حامل لواء الكرة العراقية. وقد قال المعلق العربي المصري الشهير عصام عبدو وهو منسجم مع احداث المباراة ( ولا بالاحلام) حتى قال: ( ثانكيو، شكرا آل الشيخ) في إشارة واضحة الى الاتحاد العربي لكرة القدم ورئاسته واللجنة المنظمة التي منحت الجمهور العربي فرصة متابعة مباريات بطولة يتوقع لها ستكون الأفضل بكل ما جادت به البطولات العربية من قبل وبعد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها