النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

أيادٍ خفية!!

رابط مختصر
العدد 10768 الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 الموافق 22 محرم 1440

تعتبر الأيادي الخفية الرياضية هي أخطر أنواع الإداريين الذين يتنقلون بيننا، فهم شطار مع أدوارهم في نقل المعلومة و«الخراريف» والأقاويل لمن رشحهم أو أدخلهم للعمل في أي هيئة رياضية يكون عينه التي يراها فيها السيناريوهات التي تجرى داخل هذه الهيئات بعيدًا عمّن رشحه للقيام بالمهمة برغم عدم كفاءته إلا أنه من «الربع والأصدقاء والمقربين»، هذه هي مواصفاته فقد زادت ظاهرة الجاسوس الرياضي حيث كثرت هذه خلال الفترة الماضية في الساحة، فأصبح الولاء الفردي قبل الولاء المؤسسي لأن الكل يبحث عن مصلحة رؤيته من وجهة نظره، فتلك واحدة من أخطر أنواع أسلحة الدمار الشامل للعقل الرياضي تمارسه هذه «الشلة»، فهم من أخطر أمراض المجتمع الذي يتفنن البعض في كيفية التلاعب على بعضهم البعض بطرق ملتوية وسيئة ويجعلون الناس الذين يتعاملون معهم بحذر شديد؛ لأن مثل هذه الفئة الدخيلة التي دخلت الساحة الرياضية من أوسع الأبواب لا يعرفون التقدير والاحترام لمن أكبر منهم، فأصبح وضعنا الرياضي في مهب الريح؛ لأن طريقة التعامل تغيرت بل وصلت للإساءة وهذا ما لا نقبله!!
الأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى عن الدور الذي يلعبه الجاسوس الرياضي، وعندما ترى المشهد على خشبة المسرح الرياضي هناك عدة سوالف أو حكايات لا يصدقها العقل، وأنت تسمع تشاهد بما يجري من حوليك فليس القصد سواء بأن يكون اللوبي صاحب النفوذ قريباً من الحدث او الجهة التي يراه بأنها «ملكه» الشخصي، فقد تحوّل للأسف مفهوم «ملاكي» عادة سيئة يتغنى بها البعض دائماً بل يفتخر بها!
.. وهذا النوع هم أخطر أنواع الاداريين الذين ابتلت فيهم مجتمعنا الرياضي، لأنها أصبحت هوايتهم التي يمارسونها متى يشاؤون في نقل صور مغايرة عما يحدث فتضيع الرياضة والأهداف السامية التي أنشأت وتأسست فيها المعاني الجميلة بسبب هذا النوع السيئ الذي يغدر ويخدر الأوضاع على مزاجه وعلى الطريقة التي يريدها «البعض» وإذا خالف التعليمات تنقلب الأوضاع ضده رأساً على عقب!!
الله يبعدكم من هؤلاء الذين ابتليت الساحة بكذبهم وأصبحوا لا يصدقهم أحد لأنهم مصابون بمرض الحقد والغيرة، فهذه النوعية هي رأس الأفعى الذين يمارسون أساليب بنقل الكلام، فالحوار والشفافية التي نسمعها ونقرؤها هي مجرد كلام جرايد و(الضحك على الذقون) والحقيقة التي لا أعرف تفسيرها ماذا يريد هؤلاء؟ ولماذا لا يتركون الناس تعمل بروح رياضية وبقلب مفتوح وبنية صافية؟ بعيداً عن عيون الجاسوس الرياضي بعد أن أصبحت عادة سيئة في هذا العصر الرمادي المتقلب أصبحت فيه عادة سيئة من عادات البعض، فأشعر بأن هناك أيادٍ خفية تخالف أبسط مبادئ الروح الرياضية للأسف، والبعض يجيد استغلال هؤلاء ودفعهم للخروج عن الروح الرياضية، وبالتالي ستكون النهاية حزينة.. نحن في غنى عن المشاكل ولابد أن نعطي للأفراد دورهم للعمل بدون أية ضغوطات، نتركهم يعملون بدون وصايا لضمان سلامة الجميع والعمل في النهار مع وضوح الشمس.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها