النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أيها النائمون.. إندونيسيا والهند في الطريق..

رابط مختصر
العدد 10767 الأثنين 1 أكتوبر 2018 الموافق 21 محرم 1440

منذ أكثر من عقدين في المونديال العالمي، مازال الرباعي أو الخماسي (الياباني والأسترالي والكوري الجنوبي والسعودي والإيراني) يهيمن على تمثيل آسيا بكأس العالم، تلك نتيجة حتمية للتاريخ والإمكانات والتخطيط المتبع في البلدان، ما صعّب حد الإعجاز نصيب وحصص بقية المنتخبات التي اقتصرت مشاركاتها على شرفية الحضور في التصفيات النهائية، مع تعدد محاولات لم تعد تجني فائدة تذكر، في ظل استحواذ المنتخبات الخمسة أعلاه واحترافية القبض على حصة المونديال بأصابع من حديد.

لأن سنن الحياة تتغير، ولأن الطموح حق مشروع لكل من يريد التأهل للمونديال ويجد في نفسه وإمكاناته القدرة على بلوغ الهدف المنشود وفقا لتخطيط استراتيجي توظف له الإمكانات وتسهل كل سبل التنفيذ على طريق تحقيق الأهداف المرجوة، عند ذاك لا يمكن أن يبقى شيء عصي، فالعلم يقول على طول الخط: «من جد وجد.. ومن اجاد بلغ»، فلا يمكن ان تبقى الخريطة الآسيوية مغلقة على هذه المنتخبات وان على الآخرين انتظار بطولة آسيا او الأولمبياد فقط، فتلك حكاية ستصبح مهمولة مركونة في زوايا الأرشيف والتاريخ مطلعا ببطولة 2026، بعد أن وعت الدولة أهمية كرة القدم وهيأت الظروف المناسبة لها.

في بطولة آسيا الأخيرة للناشئين التي تعد رسم خريطة المستقبل الكروي الآسيوي، إذا ما فعلا انطبقت المستويات المقدمة من قبل المنتخبات المشاركة دون تزوير وتلاعب بالأعمار والاعتماد على الفوارق البدنية، ولا أرى ذلك موجودا بصورة فاضحة على أي من المنتخبات كما كان سابقا، فإن المتابعين يرون إمكانية ظهور منتخبات جديدة منافسة للتاهل للمونديال خلال سنوات قليلة قادمة، سيكون لها نسبة من حصص مونديال 2026 التي لا يمكن أن تبقى محصورة بين الفرق الخمسة أعلاه، فإن منتخبات مثل (إندونيسيا والهند وفيتنام وأوزبكستان وتايلند) بدأت تتطور بسرعة واضحة المعالم وتسير بخطوات قفازية عابرة لخطوات بعض الدول التي مازالت سلحفاية السير وربما دببية النوم نعامية النظر.

عند مشاهدة مباراة الهند وإندونيسيا في المجموعة الآسيوية التي تظمهما الى جانب إيران والفلبين، شاهدت مباراة عالية المستوى الفني تدل على تطور كبير في مسيرة الهند وإندونيسيا الكروية على مستوى المؤسسات وليس هذا الفريق فحسب، فإن الدول التي تهتم ببناء فريق واحد لا يمكن أن تتطور وستنحصر نتائجها فيه فقط، أما من يعمل ويخطط بمنهج استراتيجي بعيد المدى سيكون قادرا على إشعال فتيل نهضة كروية حقيقية، يمكن لهذه المواهب الإندونيسية والهندية ان تعبر عنها بجدارة وتؤكد صحة المسار الذي ينبغي ان يبعث برسائل تهديد ووعيد إلى المنتخبات القابضة على سدة التأهل للمونديال، سيما تلك التي تقع غرب القارة الاسيوية، خصوصا من دول الخليج العربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها