النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

ضحية الكرة!!

رابط مختصر
العدد 10767 الأثنين 1 أكتوبر 2018 الموافق 21 محرم 1440

- الساحة الرياضية ساخنة بعدة قضايا محلياً «حل لجنة الكرة بنادي النصر»، وإقليمياً «أزمة منصة نادي القادسية الكويتي، وقرار بإيقاف مباراة الزمالك في البطولة العربية بمكالمة هاتفية تحدث أول مرة في تاريخ اللعبة بسبب فوضى التنظيم داخل المقصورة، بالإضافة الى توجه مشاركة فريقين من الكويت والبحرين في الدوري الممتاز السعودية والترحيب بمشاركة أحد فرقنا الى الآن لا نعرف المعايير والشروط لكي تكون الأمور واضحة، و«أفريقيا» قرار إيقاف رئيس نادي الزمالك «مرتضى» من اللجنة الاولمبية الدولية وحرمانه وغرامته وصفها المستشار بأنها مؤامرة، كل هذه الأحداث الدائرة الساخنة سببها واحد هي نتائج مباريات كرة القدم التي تسببت الانقسام بين الأفراد والمؤسسات نعتبرها سابقة غير طبيعة لم يسبق للعبة بالمنطقة إن تعرضت لحالة من الخلاف اللاداعي بسبب الصراع لهذه الدرجة، حيث تسببت خلافات عصيبة دخلنا في مطبات صعب الخروج منها.

- اليوم في الرياضة وصل الأمر إلى تصفية حسابات شخصية على المصلحة العامة في عرقلة عملية مسيرة التقدم الرياضي، فقد تبين لي بأننا استعجلنا في تطبيق الاحتراف، حيث انجرفنا وراء رغبة الاتحاد الآسيوي أيام الله يذكره بالخير «بن همام» وصرفنا الملايين دون جدوى واليوم ندفع الثمن غالياً، فأصبحت الكرة ضحية بيت العز، فهل أدركنا وتعمقنا في ما يحدث الآن؟!.. فالذين يتولون الأمور في الأندية «محليًا» بعيدون عن الكيان أي النادي فكل علاقتهم هو بالموبايل وتكوين «قروبات» في الوات ساب واتخاذ القرارات لأنهم ليسوا متفرغين للرياضة الظروف وضعتهم في هذا المكان، وبالتالي ضياع كل الجهود التي تبذلها الحكومة في دعم مسيرة الشباب والرياضة! فنحن بحاجة لإداريين يستطيعون قيادة العمل المؤسسي للرياضة سواء كانت قطاع أهلي الأندية او رسمية الهيئات والمجالس وغيرها، فنحن أكثر الدول العربية لدينا مؤسسات رياضية !! لاحظوا معي كيف ضاعت هيبة المؤسسة «الأم» بعد أن سحب البساط من أيديها من المؤسسات الأخرى وأصبح التحدي بينها مضراً أكثر من فائدتها حتى في تنظيم الاحداث يكون الاتحاد المعني بعيداً، ويتفرج ولا يعرف ماذا يدور حوله !! فقط يتلقى الدعوة لحضور المناسبات حاله حال غيره!!

- فهل فكرنا في تنسيق وتوحيد الآراء حول توجهنا الرياضي.. أقول لكم لا، فكل فرد يخطط وينفذ بما يراه وفق رؤيته الشخصية يأتي بالأصدقاء والربع ويبعد الأكفاء وأهل التخصص، فعند نشوب أية أزمة تنكشف لنا ما نقوله لعدم وضوح الرؤية وضبابية الهوية.. فالتساؤلات المطروحة الآن من يحمي الأندية من الهدر والضياع هل الجمعيات العمومية التي أصبحت في خبر كان برغم وجودها في النظام الاساسي أواللجنة العليا، حيث تتمتع بعض هذه اللجان.. وسؤالي أين ذهبت!! فعند الاعلان عنها كان الهدف فقط التبرع للنادي برغم إن الحكومة لله الحمد لم تقصر أبداً، فهذه النظرة لم تكن صائبة، فالقصور واضح في ثقافة التعامل بين المؤسسات الرياضية!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها