النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

كرة اليد تستحق كل الرعاية والاهتمام

رابط مختصر
العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439

 

من دون التقليل من شأن أي رياضية، ومع احترامنا لجميع القائمين على تلك الرياضات وما يقومون به من عمل إداري وفني، ولكن ما تقوم به رياضة كرة اليد من حيث تحقيقها للنتائج على مختلف المستويات والمراحل السنية، تستحق هذه الرياضة منا كل الرعاية والاهتمام، بل والتكريم الحقيقي، وتستحق تسليط الضوء عليها وعلى إنجازاتها المتميزة، بل والسعي إلى زيادة مخصصاتها المالية. رياضة تستحق أن تكون في صدارة اهتمام المسؤولين والإعلام دون غيرها؛ لأنها أهم من غيرها، إنها باختصار تستحق التكريم الصحيح في زمن يعج بالاحتفاء بتكريمات عديدة تشوبها الموضوعية!

لقد حققت لعبة كرة اليد إنجازات رياضية عظيمة، لم تكن تتحقق طيلة العقود الماضية، حتى خلال فترة الثمانينات التي كنت ألعب فيها التي تعد فترة بداية صعود اللعبة خليجيا وآسيويا لم تحقق اللعبة مثل هذه الإنجازات، لولا وجود هذه المجموعة من اللاعبين من صانعي الإنجاز، أصحاب المهارات والقدرات المميزة الذين استطاعوا الوصول إلى نهائيات كأس العالم في كرة اليد.

لو طرح هذا السؤال على أحدهم: هل حصلت كرة اليد على الاهتمام المستحق في ضوء النتائج المشرفة ؟ إذا كان الموجه إليه السؤال رياضيا عاديا لقال: «لا أعتقد»، وإذا كان رياضيا متابعا وموضوعيا لقال: «من دون شك لا».

إن كرة اليد البحرينية تستحق الدعم والتقدير والاحترام، وأن يقف المسؤولون معها باعتبارها الرياضة الوحيدة على مستوى الألعاب الجماعية التي استطاعت أن تحقق الألقاب والوصول إلى نهائيات كأس العالم، نظرا إلى كون هذه المنتخبات تحتوي على عناصر وطنية شابة رفيعة المستوى، وأجهزة فنية وطنية غيورة، ومن خلفها تقف إدارة اتحاد متميزة بما تهيئه من مقومات النجاح للمنتخبات الوطنية، ومجالس إدارات أندية حريصة على اللعبة بما تقدمه إلى منتخباتنا من مواهب قادرة على صنع الإنجازات وتحقيق البطولات، وبالتالي فإن هذه الرياضة قادرة على تحقيق المأمول منها، وقادرة على تسيّد القارة الآسيوية واستمرار الوصول الى كأس العالم في حالة الاهتمام بها بالشكل الصحيح وتوفير الأجواء المناسبة لها للظهور بهذه المستويات التي أسعدت القيادة السياسية وجميع الشعب البحريني على مدى السنوات القليلة الماضية.

والشيء بالشيء يذكر، إن النتائج الإيجابية التي حققتها هذه الرياضة بوصول ثلاثة منتخبات إلى نهائيات كأس العالم في كرة اليد خلال عام واحد، بدءا بمنتخب الرجال في تصفيات كوريا في يناير الماضي، مرورا بمنتخب الشباب في تصفيات عمان في شهر يوليو الماضي، وانتهاء بمنتخب الناشئين في تصفيات الأردن المقامة حاليا، دليل ساطع على أن هذه الرياضة تستحق كل احترام وتقدير، وأن هذه الرياضة بها من العناصر الشابة الوطنية التي تمتلك خصائص بدنية وفنية رفيعة تستطيع أن تقارع أفضل المنتخبات الآسيوية وحتى العالمية. 

ما حققته رياضة كرة اليد هو عمل مؤسساتي يحمل بعض الأخطاء لكثرة العمل فيه، لكن بصدق وشفافية، يحمل الإنجاز الكثير، فالآلية تعتمد التنظيم الجيد والتخطيط السليم، والهدف سامٍ وكبير وهو الإسهام الفاعل في الرياضة الوطنية، لكن ماذا عن الاتحادات الرياضية الأخرى؟ لذلك هناك أسئلة يجب أن تتردد في أذهان أعضاء مجالس إدارات اتحاداتنا الرياضية في هذا الوطن، خاصة أنه قد انقضى نصف فترة الدورة الانتخابية للاتحادات الرياضية الحالية التي سوف تنتهي مع نهاية الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، ماذا قدمت هذه الاتحادات للعبة؟ وما هي أبرز النتائج التي حققتها؟ وكيف يمكن أن ترتقي هذه الاتحادات باللعبة إلى سلم البطولات التي ترفع علم الوطن عاليا في المحافل الدولية؟

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها