النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

باعــة الأحــلام

رابط مختصر
العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439

مع انتشار وسائل الاعلام الاجتماعية (الاعلام الحديث) والتي لا تحتاج سوى هاتف محمول وخط إنترنيت، حيث شهد فضاء الاعلام العديد من المهتمين بالشأن الرياضي من محللين ونقاد وإعلاميين والى آخره من التخصصات، ومنهم الجيد الذي يستحق الظهور الإعلامي المفيد وفي تواجده اضافة للمتلقي وخصوصا ان كان صاحب خبرة في المجال نفسه، وبذلك قد حصل على متنفس للإطلالة منه وهذا شيء إيجابي، وبالمقابل العكس هناك أشخاص يريد الظهور للشهرة فقط وليس للإفادة او الإضافة، وهذا النوع من الظهور قد تطرق له الاعلام بشكل كبير ولن أضيف في هذا الجانب، ولكن سأتحدث هنا عن باعة الأحلام وهم من يستغل وسائل الاعلام الاجتماعية (social media) في الترويج لبضائعهم وأخص بالذكر المنشطات والمحفزات عن طريق قنوات غير مرخصة، والذين يستغلون رغبة الشباب في اداء اكبر لممارسة الرياضة وتكوين جسدي منسق، وإبراز كتل عضلية في اجسامهم ليبدو أكثر جاذبية وقوة.

من المسؤول
هنا لا يقع كل اللوم على الشاب نفسه ولكن من المفترض ان تكون هناك (اكثر من جهة رقابية ومسؤولة) تحمي المجتمع من آفة المنشطات او المحفزات، وسمها كما شئت من مدمرات الشباب لما تحمل من خطورة المواد المصنعة منها والتي تؤدي لأعراض كثيرة، منها الجنون وفقدان العقل والعجز الجنسي وعدم القدرة على الانجاب وامراض الكلى واورام البروستات والذبحة القلبية (الوفاة) والاكتئاب واضطراب المزاج والشلل وفقدان الاحساس بالاطراف والادمان والالتهاب الكبدي والقرحة والارق والهلوسة والاسهال والقيء والغثيان وفقدان التوازن وفقدان الشهية للطعام وارتخاء عام في عضلات الجسم والطفح الجلدي وهبوط حاد في التنفس ومن ثم الوفاة، الا تستدعي كل هذه الأعراض ان نحمي شبابنا ومجتمعنا؟

آخر الكلام
من المسؤول عن التصدي لهذه الآفة الخطيرة التي بإمكانها تدمير شباب الوطن الذين هم عماد ومستقبل البلاد، وخصوصا ان في الآونة الأخيرة شهدنا حالات وفاة في مراكز رياضية لممارسي الرياضة، فهل هذا ناقوس للخطر ؟؟
اللهم احفظ المملكة وشبابها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها