النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

كتاب الايام

مسابقاتنا هذا الموسم 2x1 طموح اتحاد الكرة ومشروع طموح

رابط مختصر
العدد 10753 الإثنين 17 سبتمبر 2018 الموافق 8 محرم 1439

مجمتع كرة القدم في البحرين قد غمر قلبه التفاؤل بدخول سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية على خط لعبة كرة القدم بإعلان سموه عن مشروع تطويري هدفه الوصول لنهائيات كأس العالم 26-22، وذلك من شدة عطش هذا المجتمع لكرة قدم عصرية وذات اسس متينة تبنى عليها المشاريع التطويرية المميزة والتي بإمكانها ان تواكب التقدم الملحوظ في كافة الدول التي يتابع جمهور الكرة مسابقاتها وبالاخص تلك القريبة منه في الشقيقتين السعودية والامارات.

هناك عشق وغيرة واضحة للعبة كرة القدم وحالها، استطاعت مؤخرا لفت انتباه القيادة العليا لهذه اللعبة، ونجح محبوها بأن يضعوا كرة القدم امام صانع القرار الذي اعطاها حجمها الطبيعي حينما قال «هدف واحد في مرمى للعبة كرة القدم يعادل الكثير من الميداليات للعبة ألعاب القوى ومن دون زعل» وبلفتة شديدة الواقعية من سموه ببيان افضلية لعبة كرة القدم عن سائر اللعبات على المستوى الشعبي والوطني ودورها في ادخال السعادة الى قلوب البحرينيين، متذكرا عام 1996 حينما وظف مانديلا رئيس جنوب افريقيا الرياضة لإنهاء التمييز العنصري في بلاده بارتدائه قميص لاعب أبيض وذلك في حفل تتويج جنوب إفريقيا بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، في مشهد للتأكيد على ضرورة وحدة سكان البلاد بيضا كانوا أم سودا ودور لعبة كرة القدم في ذلك.

مشروع تطوير كرة القدم في البحرين بدأه اتحاد كرة القدم عندما سن قانون اللعب لمن هم تحت 21 سنة وبتقليص عدد المحترفين الى 2 لكل فريق لهذا الموسم، مما ساعد اللاعبين الشباب الى تسجيل حضور متميز الموسم المنصرم رأينا ثماره سريعا اليوم في منتخبنا الوطني الأول بتواجد عدد لا بأس به من اللاعبين مثال (حمد شمسان ومحمد مرهون وأحمد بوغمار) قياسا لعمر التجربة الجديدة التي تبشر بمستقبل اكثر تفاؤلا عن ما كان قبل سن قانون 21 سنة ويتوقع لهذا الشباب حضور اكثر تميزا هذا الموسم ايضا.

من جانب آخر هناك مشروع طموح الذي استقطب عددا كبيرا من اللاعبين بهيئة احترافية وعمل على تهيئتهم وتطوير قدراتهم واعتمدتهم بعض الأندية في كشوفاتها لهذا الموسم، وكلنا نترقب ان نرى الاضافة النوعية منهم ومدى استفادة الاندية من جودتهم وبأن المشروع اصبح اليوم امام عين التقييم والأحاديث ستطول حول انتاجيته، والتساؤل سيستمر عن امكانية ما سيقدمه لمنتخباتنا الوطنية مستقبلا خصوصا بأننا نرى بأنه الفئة العمرية لهذا المشروع قد شملت الفئات السنية الذي جاء تنظيمها بالتعديل الذي اجرته مؤخرا لجنة اوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد كرة القدم بأحقية الأندية من تسجيل لاعبين غير مواطنين في جميع الفئات السنية وبضوابط تم تحديدها.

مفردة جميلة نطق بها سمو الشيخ ناصر وهي «التحدي» واراها جديدة أن ترتبط بكرة القدم لدينا ومشجعة بنفس الوقت، الا أن هذه المفردة اصبحت اليوم تحديا على اتحاد الكرة ومخرجاته ومشروع طموح ومخرجاته، وأن هذه النقلة النوعية التنافسية لكرتنا اتمناها أن تعود بالمتعة لجماهير الكرة وأن تحقق انعاكسا ايجابيا على مستويات اللاعبين ومستوى المسابقات فخيارات المدربين اصبحت اكثر اتساعا وتنوعا.

كنت اتمنى لهذا المشروع أن يعمل فيه رجالات الاختصاص من ذوي الخبرة الفنية في كرة القدم لدينا، وان يتم العمل على نشر افكار هذا المشروع اعلاميا اسوة بالمشاريع ذات النقلة النوعية وما يصاحبها من اعلام ومؤتمرات وندوات تساعد كثيرا على اتضاح الرؤية والهدف الذاهبين الى تحقيقه فالكثير من ملامح هذا المشروع غائبة عن مجتمع اللعبة الشريك الأهم، الا ان التناغم الحاصل بين سمو رئيس اللجنة الأولمبية وسعادة رئيس اتحاد كرة القدم ومجلس ادارته يطمئن الى حد ما جماهير كرة القدم والعاملين في قطاعها ويبقى أملنا بنجاح التجربة وتحقيق الهدف مرهونا من وجهة نظري واختصره بـ:

أولا: تغيير سكوب مدرب المنتخب الحالي والتعاقد مع مدرب على مستوى (الطموح). 

ثانيا: استقطاب الكفاءات الغيارى والمختصين الفنيين بهذه اللعبة كإستشاريين للمشروع والأخذ بمشوراتهم.

ثالثا: القناعة بأننا سنعبر الجسر فقط عندما نصله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها