النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

«يا ابن أم راموس».. خاتم زيدان أم مراهنات كاريوس؟!

رابط مختصر
العدد 10641 الاثنين 28 مايو 2018 الموافق 12 رمضان 1439

صحيح أن كل المنتخبات العربية المتأهلة لمونديال موسكو ستحظى بالدعم العربي الجماهيري والرسمي الكامل، إذ هي «سفراء العرب» في بطولة لم تعد بالنسبة إلى العالم المتحضر تحصر باللهاث خلف المستديرة، لكن للمنتخب المصري كانت خصوصية معينة تجلت بما قدمه النجم الكبير محمد صلاح في مشواره الليفربولي الذي انعكس إيجابا في نفوس العرب وإمكانية تحقيق شيء جديد ينسجم مع قدرات نجم ينافس على الكرة الذهبية، ما يعزز فرص تحقيق انجاز ما. ليس من باب الاحلام، بل واقعية تجلت بفعل النجوم ولمساتهم وما يمكن ان يفعلوه.
لقد انكسرت الفرحة العربية مقدما بعد ان اقدم النجم الريالي راموس على كسر وخلع كتف النجم صلاح بمنظر تشويهي علني واضح امام الحكام ووسائل الاعلام ولجان التحكيم والمراقبة والمعلقين الذين تعاطوا مع الحدث بمنتهى العنصرية، حينما حاولوا تمرير جريمة راموس بل وتبريرها كأنه حمل وديع، متناسين تاريخه ومرات طرده، إذ كانت القصدية واضحة جلية. تم (طمطمتها) حتى من قبل الاعلام وردات الفعل لأجل عيون الاوروبي راموس على حساب الضحية العربي (صلاح)، فماذا يا ترى لو كان المصاب ميسي او كريستيان أو نيمار؟!
لا أعلم أبكي أم أضحك وانا اشاهد بتمعن تلك السيدة المصرية التي وزع مقطعها على (اليوتيوب) وهي تتألم بحسرة ومرارة وتدعو الله بشهره الفضيل ان يأخذ حق العرب من (المجرم) راموس كما سمته (ابن أم راموس) الذي تعتقده جازمة أنه أقدم على كسر صلاح وحرمان العرب من نتاجه وإبداعه في موسكو قبل كييف. بهذا الصدد حرص الرئيس السيسي على توجيه رسالة خاصة إلى محمد صلاح بعد الإصابة، وذلك على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «أمنياتي القلبية للبطل المصري محمد صلاح بالشفاء العاجل من إصابته»، متابعا «أتمنى أن يعود للملعب قريبا ويظل نجما مصريا متألقا».
في واحد من المناظر الطريفة السعيدة التي يحق للريال ان يتغنى بها بعد انجازه الكبير، غير المسبوق وصعب التحقق والاعادة، اقترح كريستيانو رونالدو تغيير اسم بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد أن توّج مع الفريق الملكي بلقب التشامبيونزليج، في هذا الصدد قالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» إن كريستيانو يحق له الفخر بعد هذا الإنجاز الكبير، لدرجة أنه تجرأ وصرح عقب المباراة في كييف مازحا «أعتقد أنه يجب تغيير اسم البطولة في المستقبل لتصبح دوري أبطال كريستيانو رونالدو (CR7)، بدلا من دوري أبطال أوروبا».
في تعليقات جادة لا يمكن ان يشم منها الهزل بناءً على ما حدث في كييف، شددت صحيفة «سبورت» الكتالونية، على أن الحارس الألماني لوريس كاريوس وراء فوز ريال مدريد بلقبه الـ13 وأشارت الصحيفة، إلى أن كاريوس أخطأ في هدفي بنزيما وجاريث بيل، ليمنحهم اللقب. فيما بعض المغردين والمعلقين العرب، لم يتركوا الحدث يمر دون ان تكون لهم ردات فعل توازي سخرية وقوة المشهد، إذ كتب احدهم: «ان الفوز ليس فنيا، بل إنه خاتم زيدان السحري الذي حول حرس ليفربول الى لاعب ريالي»، فيما كتب آخر: «نبارك لكاريوس نجومية ليلة كأس الشامبيوزليغ».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها