النسخة الورقية
العدد 11034 الثلاثاء 25 يونيو 2019 الموافق 22 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

نقاط فوق الحروف لتطوير رياضتنا وكرتنا 

رابط مختصر
العدد 10609 الخميس 26 ابريل 2018 الموافق 10 شعبان 1439

 

تطرّقت في عمودي هجمة مرتدة الأسبوع الماضي إلى وضع بعض النقاط فوق الحروف التي بجب تطبيقها على وجه السرعة، إذا كنا جادين في تطوير الرياضة البحرينية أسوة بالدول المجاورة والدول المتطورة في مجال كرة القدم، ونظرا إلى ضيق مساحة العمود المخصصة فقد طُرحت نقطتان فقط الأسبوع الماضي من ضمن النقاط المطروحة، واليوم نستكمل هذه النقاط لعلها تجد طريقها إلى التنفيذ والتطبيق. 

 

النقطة الثالثة

الاستفادة من تطبيق دولة الإمارات قانونًا، بأمر من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يسمح هذا القانون بمشاركة جميع فئات وجنسيات المجتمع الإماراتي، وذلك بحسب معايير خاصة وأنظمة ولوائح واضحة المعالم لجميع الاتحادات والأندية التي حتما سيعود نفعها على الرياضة بشكل عام، من حيث الاستفادة من المواهب الرياضية ومشاركة جميع أبناء الجاليات التي تعيش على الوطن، وهذا سيزيد من الحضور الجماهيري للألعاب الرياضية، وبالأخص لعبة كرة القدم. 

هذا وخص القانون بالسماح لفئات المجتمع الآتية من أبناء المواطنات وحاملي جوازات سفر الدولة، والمواليد والمقيمين في الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تنظم في الإمارات، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات وفي جميع الفئات العمرية من جميع الألعاب الرياضية، إذ يمكن اختيار أصحاب المواهب الفذة ذوي المستويات الفنية العالية، ويتم تجنيسهم للاستفادة منهم في تمثيل منتخبات الوطن في البطولات، وحتما سيعود ذلك النفع على رفع مستويات فرقهم ومنتخباتهم (بدلا من التجنيس العشوائي الذي يتم في بعض الألعاب)، ويعد هذا القرار الإماراتي تاريخيًا في مسيرة الرياضة الإماراتية، وللعلم فإن دولة الامارات تعد هي الدولة الوحيدة التي أقرت هذا القانون على مستوى العالم وسيطبق من الموسم القادم 2019/2018.

 

النقطة الرابعة

تشريع أو إصدار قانون من خلاله يُفرّغ لاعبو الفريق الأول من أعمالهم الخاصة دون المساس بمرتباتهم في أعمالهم (ولو بشكل مؤقت حتى يُطبّق نظام الاحتراف بشكله الصحيح الذي طال انتظاره)؛ حتى يستطيع اللاعب مزاولة التمارين اليومية صباحًا ومساءً، مما سيسهم في رفع مستواه البدني والفني.

 

النقطة الخامسة

العمل على إيجاد حلول متعددة وسريعة وفورية من أجل جذب الجماهير الرياضية، إذ إن حلاوة وجمال كرة القدم يكون بكثافة الحضور الجماهيري للمباريات الذي سيرفع الروح المعنوية لدى اللاعبين. 

 

النقطة السادسة

دعم الأندية في موضوع اختيار اللاعبين الأجانب المحترفين الجيّدين، كما كنا نشاهدهم في حقبة الثمانينات، وليس مانشاهده الآن من بعض اللاعبين المحترفين (السكراب) للأسف!

وفي هذا السياق، هناك نقاط كثيرة للوصول إلى التطوّر المنشود، لكن لضيق المساحة المخصصة اكتفينا بعدد ست نقاط رئيسة، لعلها تجد الآذان الصاغية لدى من يهمهم الأمر، من أجل مصلحة الوطن العامة.

(حتى لا نصبح «نأذن في خرابة»)!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها