النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

في زمن الرومانتادا.. لم يخجل الحكم من نفسه!!

رابط مختصر
العدد 10596 الجمعة 13 ابريل 2018 الموافق 27 رجب 1439

بمعزل عما فعله حكم المباراة في احتساب ضربة الجزاء للريال وتغير مجرى المباراة مع يوفنتوس، فإن السيدة العجوز حققت ريمونتادا جديدا أقوى مما فعله روما مع البرشا، فإن الذئاب عادوا بين جماهيرهم وعلى ملعبهم في وقت كان البرشا يقدم أسوأ عروضه خلال هذا الموسم، أما اليوفي فقد عاد وهز الريال وهو بأفضل تشكيلة وأداء وبين جماهيره، وعلى خضراء ملعب البيرنابيو الصاخب الذي لا يشق له غبار، وقد حقق معجزة ثلاثة الأهداف وبات على مسافة خطوة واحدة تكفي لتحقيق القدر والمعجزة في زمن العولمة الذي شطب إمكانية حدوث المعجزات.

الهيستريا بدت واضحة والخيبة مسيطرة تماما على غرفة ملابس البرشا بعد الهزيمة المذلة أمام العريس روما، ومع كل الانتقادات الموجهة صوب (الجبان الخائف فالفيردي)، كما وصفته مواقع التواصل البرشلونية المنتشرة حول بقاع العالم، خصوصا بعد الأداء السيئ للبرشا والتبديلات المتعثرة المخجلة، إذ أخرج إنييستا الممكن أن يعمل شيئا ولو في أسوأ حالاته، وأدخل غوميز الذي أثبت ألا فائدة ترجى منه ولا يليق أن يلعب بالدوري الاسباني. مع ذلك لم يتحدث أحد عن طرد المدرب أو تغييره أو توبيخه، وقد جرى نقاش بسيط ودي بين المدرب فالفيردي والرئيس بارثيمو على أجنحة رحلة الطائرة المنكوبة من روما الى كاتالونيا، قيل -وفقا لتسريبات- إنهما اتفقا على أن ما حدث مخجل ولا يليق بالبرشا وتاريخه ومشجعيه، كما اعتذرا عن ذلك علنا، موضحين ضرورة تحسين صورة الفريق والإعداد الأمثل لإحراز الثنائية، بعد تلاشي حلم الثلاثية. كما تحدثا عن ضرورة تدعيم الفريق والتخلص من بعض سلبياته، بعد أن ثبت وفقا للإحصائيات خلال المدة الماضية أنهم في تسعة مباريات بدوري الأبطال بعيدا الديار، لم يسجل لهم إلا ميسي، في حدث ومشهد وأرقام مقلقة جدا.

في جانب آخر وريمونتادا جديدة لم يوقف «تحفويتها» أو يشوه صورتها الحكم مايكل اوليفر بعد أن احتسب ضربة جزاء غير واضحة، وطرد لاعبا الذي أصبح يتكرر في كل مباراة لريال مدريد عبر دوري الأبطال الأوربي بشكل مثير للجدل. وقد ركزت الصحف الأوروبية على ريمونتادا مذبوحة على يد الحكم اوليفير. فقد تطرقت صحيفة كورييري ديلو سبورت على رأس صفحتها الأولى: «يا لها من سرقة.. الحكم يحرم يوفنتوس من العودة الكبيرة لتنتهي المباراة 3-1 بعد ركلة الجزاء.. طرد لبوفون.. على الحكم أن يخجل من نفسه». فيما صحيفة توتو سبورت كتبت «خروج ليوفي كبير، ولكن بهذه الطريقة لا، البيانكونيري كان رائعا وحاول تحقيق عودة كبيرة وكانت أمامه خطوة للوصول إلى الوقت الإضافي وهو متقدم بثلاثة أهداف نظيفة.. ولكن الحكم احتسب ركلة جزاء جدلية وقام بطرد بوفون للاعتراض، وغضب كبير من جميع إداريي ولاعبي يوفنتوس». بينما عرضت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت المشاهد الأكثر جدلية في المباراة، وكتبت: «يوفي غاضب وفخور بنفسه.. هيمن على ريال مدريد في البرنابيو لكنه خرج بعد ركلة جزاء مشكوك في صحتها..». وأضافت «بعد مباراة ملحمية يوفنتوس ينفجر.. وآنييلي ينتقد كولينا رئيس لجنة حكام الاتحاد الأوروبي: أخطاء التحكيم كلها ضد الإيطاليين.. يجب الاستعانة بتقنية الفيديو».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها