النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

كلاسيكو أوروبا 

رابط مختصر
العدد 10586 الثلاثاء 3 ابريل 2018 الموافق 17 رجب 1439

 

يستضيف ملعب أليانز استاديوم في تورينو مساء اليوم الثلاثاء، أحد أقوى المواجهات على صعيد القارة الأوروبية، حيث سيلعب نادي السيدة العجوز «يوفنتوس» مع الملكي «ريال مدريد»، في مباراة أطلق عليها شخصيا «كلاسيكو أوروبا» كونها من أفضل المباريات وأكثرها إعادة بين الناديين خلال السنوات الماضية.

و يلعب نادي ريال مدريد بعيدا عن كل الضغوطات المحلية في الدوري الاسباني، بعد أن حجز بشكل شبه رسمي أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة مباشرة لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، الذي من الممكن أن يلعب به ريال مدريد أيضا (لو تمكن من تحقيق اللقب هذا الموسم)، وسيدخل الميرينغي مع المدرب زين الدين زيدان بكامل عتاده وأسلحته الكروية مع توقعات كبيرة بمشاركة الـ BBC مجتمعين في هذه المباراة المرتقبة، ويبدو أن أبطال أوروبا سوف يسعون لإسقاط اليوفي مرة أخرى، بعد أن حققوا عليهم انتصارا كبيرا في نهائي كارديف العام الماضي.

أما يوفنتوس، فيدخل هذا اللقاء بقمة الارتياح والتركيز إن صح التعبير، بعد العرض القوي الذي حققه أبناء ماسيمليانو اليغري في قمة مباريات الدوري الايطالي السبت الماضي، والتفوق الصريح على ميلان الذي يحاول إيجاد نفسه من جديد بثلاثة أهداف لهدف، مقابل تعثر نابولي أمام ساسولو بتعادل إيجابي منح يوفنتوس الإبتعاد في الصدارة بفارق أربع نقاط بينه وبين نابولي أحد المنافسين ليوفنتوس بقوة هذا الموسم على لقب الكالتشيو.

وتعتبر هذه المباراة تكرارا لنهائي دوري أبطال أوروبا 2017 الذي انتهى لصالح ريال مدريد بأربعة أهداف لهدف، ويمكن القول إن السيدة العجوز والميرينغي أحد أكثر نجاحا في المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث حقق ريال مدريد اللقب مرتين ووصل يوفنتوس الى النهائي مرتين أيضا، ووصل يوفنتوس الى الدور ربع النهائي بعد أن حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين وخسارة في دور المجموعات والتخطي الصعب للعنيد توتنهام في الدور ثمن النهائي، أما مسيرة ريال مدريد فكانت سهلة نظرا للمستوى الهائل الذي قدمه أبناء زيدان بشكل عام ونجم الفريق الأول وأسطورته كريستيانو رونالدو بشكل خاص، وحقق النادي الملكي في طريقه لهذه المرحلة أربع انتصارات وتعادل وخسارة ف ي دور المجموعات، وتألق رونالدو في مباراتي الذهاب والإياب أمام باريس سان جيرمان.

تاريخيا، تواجه الفريقان في تسع عشرة مباراة، حقق ريال مدريد تسعة انتصارات فيها وفاز يوفنتوس في ثماني أخرى وحصل التعادل مرتين فقط، ويملك أبناء أليغري أفضلية واضحة على أرضهم أمام الملكي ريال مدريد حيث حقق ستة انتصارات وتعادلاً واحد وخسارة واحدة فقط في عام 1962.

يوفنتوس يملك سجلا ذهبيا مع ريال مدريد في الأدوار الإقصائية، وهو أحد أكثر الأندية التي تمكنت من إخراج ريال مدريد من هذه الأدوار في أربعة مواسم ماضية، أما ريال مدريد فهو النادي المختص بهذه البطولة ويملك سجلا مميزا فيها جعلته ملكا على عرش الأندية في أوروبا، لذا سيعمل على كسر هذه القاعدة من أجل الإطاحة بيوفنتوس ومواصلة مسيرته المميزة في القارة العجوز.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها