النسخة الورقية
العدد 11178 السبت 16 نوفمبر 2019 الموافق 19 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رياضتنا!

رابط مختصر
العدد 10581 الخميس 29 مارس 2018 الموافق 12 رجب 1439

 

أول الكلام: خلاصة القضية توجز في عبارة: «لقد لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية». (نزار قباني)

# لماذا يفسح المجال لكل من هب ودب كي يدخل الرياضة ومؤسساتها دون النظر الى الخبرات والاختصاص وهل اصبحت المؤسسات الرياضية حكرا على الاحباب في حين تجلس بعض الخبرات في منازلها؟

# الفساد فى الرياضة كثير، وهو ليس بالضرورة فسادا ماليا يمس الذمم. فهناك فساد العقول، وعدم قدرتها على اتخاذ القرار. وأخطر الفساد هو ضياع الأخلاق.

# دائما ما يكون المدرب هو الضحية، قاعة ثابتة في قوانين كثير من إداريي الأندية والفرق، فهل سمعتم إقالة أو استقالة لإدارة أو جهاز إداري بسبب سوء الاختيار؟

# هل تستحق رياضتنا أن تجرنا إلى أورقة المحاكم والنيابة وحتى خلف القضبان؟؟.. مجرد سؤال.

# حقا قد تبدو عيوننا مفتوحة وعقولنا نشطة واجسامنا تتحرك، لكن بصيرتنا لا ترى وضميرنا نائم في سبات عميق، فهناك بعض الكلمات في قاموس البشر نريد ان نتذكرها لكنها سقطت تقريبا في رياضتنا، مثل الكرامة. الحنان. العطاء. الود. الانسجام. الطيبة. الاحترام. الاعتدال. الاحساس. الضمير، هذه الكلمات ضاعت، بدليل أنه عند جلوسك في اي مباراة جماهيرية لا تجد لها أي مكانا ولكنك ستسمع كلمات يخجل الانسان من سماعها.

# الفرق بين الهزة الأرضية وهز الخصر بسيط جدا فالأولى لا تقبل المزاح فيما الثانية تقبل كل أنواع المزاح، فرياضتنا بحاجة ماسة إلى الهزة الأولى. لأننا شبعنا من الهزة الثانية. 

# عزيزي القارئ في رياضتنا عجائب وغرائب؛ ولذا لا تتعجب ولا تستغرب اذا سمعت ان انسانا عض كلبا، أو شاهدت سلوكا خارجا عن قيمنا وأخلاقنا الإنسانية.!! فهذه الغرائب بدأت تظهر في رياضتنا للاسف الشديد..

# نتمنى أن تدار رياضتنا بالأنظمة بدلا من الأمزجة. وان توفق المخلصين الرياضيين وترفع درجاتهم وتبعد المفسدين الذين ينخرون في رياضتنا ويدمرونها من كافة الجوانب...

# ماذا قدم البرلمان للرياضة وأين هم من تقليص ميزانية الاندية والاتحادات ناهيك عن رفع البنزين والمخالفات المرورية الخيالية وكثير من الامور.. سؤالنا اين انتم من انقاذ الاتحادات والاندية من الضياع بعد خفض الميزانيات؟ ام اصبحت الرياضة اخر اهتماماتكم رغم أنها تأوي الشريحة الاكبر في المجتمع؟

] آخر الكلام: ما أكثر الناس وما أندر الانسان (ميخائيل نعيمة)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها