النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

موسكو تتلألأ من بعيد!!

رابط مختصر
العدد 10579 الثلاثاء 27 مارس 2018 الموافق 10 رجب 1439

لم يتبقَّ إلا أيام تعد على مونديال موسكو العالمي بكرة القدم، حيث تتجمع وتسعى منتخبات الدول المشاركة لاحراز كأس البطولة الاغلى عالميا، في بطولة مازالت تستقطب الأكثر من مشاهدي العالم الرياضي وغيره من محبي المرح والشباب والامتاع والانفتاح والاكتشاف، حيث تحتشد الملايين لمشاهدة اخر موضات ما انجبته الملاعب وفنون الكرة وتقنياتها الخاصة الملهمة، فضلا عمن يتابعها ويشاهدها وينشغل فيها حد الإذعان لها من على شاشات العالم اجمع، في واحدة من المشاهد النادرة التي يتجمع فيها الانسان على حدث عالمي بروح متقدة حد التوحد برغم قوة المنافسة وشراستها.

على وقع ذلك الامل القريب وتداعياته، وما ينتظر من منافسات، استعد لها العالم منذ امد طويل، استغرق في بعض تفاصيله اربع سنوات وربما خطط خمسية وعشرية واستراتيجية، كما في اليابان وغيرها من دول طامحة لخطف اللقب ولو مرة واحدة.. لكاس لا تحرز ولا ترفع الا بجهد جهيد وعقل راجح ومهارات متميز متفردة وحظ كبير وإصرار اكبر. 

والفرق دخلت مرحلة التنافس الودي والاعداد بمراحله شبه الأخيرة، وهي تستعد للانقضاض على منصات التتويج في موسكو، حيث انظار العالم تصطف وتتطلع هناك.

على وقع مباريات الاعداد وتنافسيتها ورسائلها المفترضة، أكد خورخي سامباولي، مدرب الارجنتين وصاحب الحظوظ الكبرى في ظل منتخب متخم بالنجوم وعلى راسهم الأول عالميا ميسي. أن قائد ونجم فريقه ليونيل، هو من سيحدد هوية اللاعب الذي سيجاوره في الخط الهجومي، وذلك طبقا لطريقة الأداء التي سينتهجها مهاجم برشلونة الإسباني. وهذا تصريح غريب نوعا ما برغم ضخامة اسم سامبولي وعبقرية ميسي، اذا يفترض ان يكون المدرب هو من يقرأ المباريات ومكامن القوة ويوظف لاعبيه وطاقاته وادواته. جاء تصريحاته جزءا من كتابه «ميس لاتيدوس» أو «نبضاتي»، الذي يروي فيه سيرته الذاتية والذي سيصدر في أبريل المقبل: «شريك ميسي سيحدده هو، فهو من سيقرر لأنه يلعب دائما، شريك أي لاعب آخر يمكن أن يكون أي شخص، بما أنه يلعب بشكل دائم فأسلوبه سيحدد ما يحتاجه بشكل أكبر».

من جهة أخرى، قال لاعب المنتخب الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي، ليروي ساني، إن المنتخب البرازيلي لا يحتاج في الوقت الحالي لاعبه نيمار، كما كان يعتمد عليه في 2014. مؤكدا «ان البرازيل لا تحتاج لنيمار بقدر ما كانوا يحتاجون إليه في 2014.. إنهم في وضع أفضل الآن ولديهم العديد من النجوم الجدد، لكن لا يزال هناك فارق بمشاركة نيمار». مضيفا «كرة القدم شيء روحاني بالنسبة للبرازيليين، لذلك يمكنني أن أفهم أن خسارتهم أمام المانيا 1-7، لا زالت تؤثر عليهم، فهم يعيشون من أجل كرة القدم».

الاتحاد الاسباني لكرة القدم وكبوادر تشجيع أولية رصد مكافآت كبيرة للاعبي «لاروخا» لتحفيزهم من أجل حصد لقب كأس العالم في روسيا هذا الصيف. بحسب ما نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية، فإن كل لاعب بالمنتخب الإسباني سيحصل على 125 ألف يورو، حال تتويج لاروخا بلقب كأس العالم في روسيا، وفقا للاتفاق الذي تم بين اللاعب والاتحاد مؤخرا. وتابعت: «كل لاعب سوف يحصل على 35 ألف يورو نظير عبور المنتخب الإسباني لدور المجموعات وستصل المكافأة إلى 95 ألف يورو، إذا وصل بطل العالم 2010 لنهائي مونديال روسيا دون تحقيق اللقب».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها