النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

غوميز.. سر قد يُطيح بفالفيردي!!

رابط مختصر
العدد 10573 الأربعاء 21 مارس 2018 الموافق 4 رجب 1439

في الموسم الماضي وقعت إدارة البرشا عقودا كبيرة باستقطابات عديدة لم تعرف طريقها الصحيح الى الاستثمار والعطاء الفني الذي يليق بالنادي الكبير وجماهيره، فكانت كلها تعاقدات فاشلة بكل معنى الكلمة (فغوميز، والكاسير، ودينيس، وتوران، واليكس فيدال، وديليفيو...)، وغيرهم تم الاستغناء والتخلص منهم بطريقة البيع او الإعارة او الجلوس على مقاعد الاحتياط. وقد تمت الإطاحة ببعض اداريي البرشا المسؤولين عن التعاقدات، كما ابعد زوبيزارتا رغم تاريخه، لكن ازمة الفاشلين لم تنته بعد، وقد تفاقمت مع غوميز البرتغالي الذي وصل الموسم الماضي أيام لويس انريكي مقابل اكثر من أربعين مليون دولار بصفقة كبيرة، لكنه فشل في تقديم نفسه منذ الموسم الماضي حتى الآن، رغم كل الفرص المتاحة، إذ كان يشركه انريكي أساسيا واحتياطيا في أغلب المباريات دون ان يقدم ما يؤكد جدارته، وقد أسهم ضمنًا في إسقاط البرشا وانريكي في الموسم الماضي، ورغم بيع اغلب الصفقات الفاشلة، غير أن الغريب أن غوميز لم يبعد بعد، بل انه مازال يحصل على فرص مشاركة لا يستطيع ان يجد نفسه فيها، ما جعل صفارات الاستهجان تطلق من الجماهير بقوة دون سابق إنذار بصورة غير مألوفة، لكنها على ما يبدو مضطرة إلى الضغط على المدرب فالفيدري كي لا يشركه، علما انه لا يؤدي دورا تكتيكيا ولا أداء مهاريا.

في واحدة من مفارقات القدر الكروي وانموذجية الروح الرياضية في الملاعب، شوهد ميسي وكونتي في عناق حار وبليغ بين النجمين الكبيرين، بعد مباراة الفريقين التي انتهت بفوز برشلوني عريض على تشيلسي بأسباب (ميسيّة) حصرية، لم تمنع المدرب القدير كونتي من الاعتراف والعناق مع ميسي. وقد كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من الغضب داخل جدران تشيلسي بسبب العناق الحار، اذ ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن بعض لاعبي تشيلسي غاضبون من تصرف كونتي بعد المباراة بالابتسام وتبادل الضحك مع ليونيل ميسي، وعدم مراعاة مشاعر الحزن التي انتابت الجميع من لاعبين وجماهير ومسؤولين بعد خروج البلوز من المسابقة الأوروبية.

قبل مواجهة برشلونة وتشيلسي في دوري الابطال، اعلن غوميز بصورة حزينة ومثيرة للشفقة، انه غير مرتاح في النادي ويشعر كأنه بجحيم بسبب صفارات الاستهجان التي تطاله في الكامب نو وحتى في شوارع برشلونة، إذ قال: «أنا لا أشعر بالراحة على أرض الملعب، أنا لا أستمتع بما أفعله»، وقد ردت الجماهير بعد ان تدخل آخرون بضرورة تفهم اللاعب ومنحه فرصة أخرى جديدة، وقد أشرك بالشوط الثاني بديلا عن انيستا امام تشيلسي في الكامب نو بتشجيع وترحيب من الجماهير التي كانت سعيدة بالفوز وبأهداف واداء ميسي الذي شفع لغوميز قليلا، لكن المشكلة أن غوميز ظل تائها حتى لا يدري أين يقف وكيف يقف ولمن يلعب، وكأنه طفل تائه امام ملايين الجماهير المحتشدة، في واحدة من الصور المأساوية التي مازالت تبحث عن حل لهذا اللغز، لدرجة سمعت بعض التصريحات تقول إذا استمر غوميز مع فالفيردي بالتجريب على حساب الفريق وأدائه ونتائجه، فإنه سيُطيح حتما بفالفيردي رغم كل نجاحاته المتحققة حتى الآن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها