النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

الحوار المجتمعي!!

رابط مختصر
العدد 10572 الثلاثاء 20 مارس 2018 الموافق 3 رجب 1439

فكرة مقال اليوم هي الدعوة التي وجهها راشد بالهول لمحبي نادي الوصل من متصدر دور لمحترفين الى رابع الدوري اليوم مع جماهير الوصل للالتقاء بهم داخل جدران النادي والاستماع اليهم في مبادرة طيبة بغض النظر عن التوقيت والزمن فهذه يمكن حلها اذا اتفقنا على المبدأ وبعيدا عن ما أسفر الاجتماع لأنه تم رفض حضور الزملاء الاعلاميين فاجتهد البعض واستغل البعض في النشر سواء عبر التواصل الاجتماعي او عبرأي وسيلة اخرى وما أكثرها، اولا دعونا نتفق مثل هذا الحوار المجتمعي ظاهرة طيبة لو احسن العمل والفعل والقول فيها لخرجنا بنتيجة افضل للحوار الذي اطالب به عبر سنوات متعددة اكررها اليوم بأهمية عودة الجمعيات العمومية للأندية لمناقشة كل التطورات والمتغيرات والازمات والعقبات التي تقف امام اي هيئة او اناد رياضي نستطيع ان نحلها ونتفق على حلها بالأسس السليمة التي تنتهج القوانين والانظمة واللوائح فالأندية هي القاعدة الحقيقية للرياضة فاذا نجحت ستنجح التجربة، وانتم ترون بان هناك خللا في كثير من الاتحادات الرياضية لأن القائمين فيها يأتون عبر الجمعيات العمومية لايعرفون معناها الحقيقي فكل ما نعرفه هو التخطيط والتربيط والتحطيم والابعاد والمؤامرات والتكتلات والتخبطات فتضيع الرياضة بأهدافها السامية المنصوص عليها الدستور والقوانين فتتحول الرياضة للمحبين والأصدقاء والبائعين للوهم وهلم جرة!!

أفهم الحوار المجتمعى على أنه تعبير عن مصالح ورؤى النادي، وليس فرضا لمصالح شخص أو فئة وأفهم معناه على أنه استطلاع لآراء الناس لمراعاة مطالبهم فى تصحيح الاخطاء وليس ساحة لتغليب الفرد على الجماعة ولذا أصبح مطالبا هذا المشروع اليوم قبل الغد ونخرجه من ملف الامانة العامة في الهيئة العامة للرياضة حتى لا تزيد التتخبط، فالحوار يلزمنا قدرا من الضبط، فالحوار ليس ساحة يزاول فيها الناس مهاترات والمقاطعة والصراخ.

يجب أن يكون حوارًا بعيدًا عن الجدل «البيزنطي» غير المفيد فالرياضة اليوم موضع خطير ويجب أن ندرك خطورته اليوم فالأندية، تعاني وهذه حقيقية مؤلمة برغم إننا على أعتاب مرحلة جديدة بعهد الهيئات الرياضية.

 واقع اليوم أثبت أن المنظومة الحالية للأندية فشلها ولو دققنا لوجدنا ان الغالبية منها لا تملك سوى لعبتين او ثلاث فقط اللهم البعض منها تملك عشرة وأكثر برغم الاعداد البشرية الهائلة لا تجد من يهتم فيها، فهل فكرت الجهة المعنية كيفية إنقاذ الأندية من الفكر الكروي المرتبك باللاعب الأجنبي والمدرب والنتائج والبطولات، اما اللعبات الأخرى فقد اختفت مثل الثقافة وأصبحت يتيمة عن الساحة بسبب الإهمال وعدم القدرة على متابعة هذا الكم الهائل من معاناتها أرى من الواجب من قبل الهيئة العامة للرياضة الخطوة التصحيحية من خلال وضع الرياضة على الطريق الصحيح، يأتي ثماره أولا بالتنسيق مع الجهات المعنية لحل الأزمة العامة فنحن الآن نختلف في توجهنا زمان، نريد مجالس إدارات قوية ومتجانسة تعمل جنبا إلى جنب مع الهيئات الرياضية الأخرى من أجل الهدف المنشود إذا أردنا أن تكتمل صورة الإصلاح!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها