النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

معكم دائماً

كلنا العراق

رابط مختصر
العدد 10571 الإثنين 19 مارس 2018 الموافق 2 رجب 1439

* مازالت صدى قرار رفع الحظر على الكرة العراقية يلقى صدى واسعاً محلياً واقليمياً ودولياً، فقد زارني صديق عراقي وهو رجل أكاديمي معروف له عدة مؤلفات رياضية أولمبية تعجبني جلساته؛ لأنها كلها مرتبطة بالرياضة والعلم والذكريات الحلوة أيام زمان، ومنذ ان أخبر (الفيفا) قرار الرفع عن استضافة المباريات الدولية في العراق بعد الجهود الخيرة التي بذلت فهي للمرة الأولى منذ أعوام عجاف مضت على الرياضة العراقية، فالمباراة الودية التي جرت مع الأشقاء السعوديين كان لها الأثر الكبير، فقد تفاعلت الأوساط الرياضية، بل ان أبناء الرافدين سيتقدمون بدعوة رسمية لمنتخبنا الوطني للعب هناك.

يذكر ان فريق الخليج بالشارقة قبل اندماجه مع العروبة الشارقة الحالي قد لعب في الملاعب العراقية في مدينة السليمانية كأول فريق اماراتي لعب هناك عام 1970، وذلك في جولة كروية شملت سوريا والعراق ولبنان، فالعلاقة قوية بيننا وتربطنا بالأحبة علاقات تاريخية مصيرية، فدائمًا تقيم الفرق العراقية معسكراتها في الدولة، ولنا مع نجومها الذكريات التي لا تنسى، وهناك عشرات المدربين الذين دربوا فرقنا وحققوا معها العديد من المكاسب ليس فقط على مستوى الكرة، وانما على بقية الرياضات الأخرى، فنشعر بهم، فهم أخوة أعزاء لنا يتمتعون بكفاءات علمية إدارية عالية.

آخر هذه الكفاءات هو مدرب نادي الطلبة ومنتخب العراق د. جمال صالح والذي أصبح مديراً فنياً لنادي الشارقة، فالرجل أكاديمي يتمتع بحسن التعامل والكفاءة العملية فالاختيار صادف أهله بعودته للنادي.

وتوج لقاء البصرة التاريخي بتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، بتشييد ملعب دولي جديد لقي ترحيباً شعبياً كبيراً لما له من أثر معنوي، قبل أن يكون مادياً، وذلك لعودة العلاقات الأخوية بين الأشقاء الى سابق عهدها، وجاء ت هذه المكرمة نتيجة حفاوة الاستقبال والترحيب الشعبي الفني والرياضي من «البصريين» خاصة، والعراقيين كافة، لاخوانهم السعوديين الذي طال انتظار اللقاء بهم، وعودة العراق للحضن العربي الذي لا غنى عنه، وهذا ما أدخل الفرحة لقلوب المحبين وأغاظ الأعداء، وهنا علق صديقي وضيفي بالمكتب قائلاً باللهجة العامية التي يطلق عليها في جنوب العراق (بالحسجة): «إجونا 90 دقيقة وأطونا ملعب وأكو ناس صار لهم 15 سنة مقشمرينا باللبن الحامض، ويا ريت على اللبن المنتهي الصلاحية فقط!!». وهذا يدل بأن الرياضة لغة الشعوب ومن أجل المحبة والسلام، وصدق من قال «إن الرياضة تجمع والسياسة تفرق».

** العراق صاحب تاريخ حافل في المجال الكروي، وله صولات وجولات في كل الدورات القارية والدولية التي تواجد فيها، ونحن فخورون بهم على اعتبار أن كرة القدم هي رسالة إنسانية الى شعوب العالم، فإذن العراقيون إخوتنا.. نتمنى ان تسجل الكرة العراقية عودة موفقة وتعيد لنا ذكرياتها الجميلة يوم كانت تصول وتجول ليقول الجميع بصوت واحد كلنا العراق.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها