النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

معكم دائماً

أرجو ألا نخذلهم !!

رابط مختصر
العدد 10566 الأربعاء 14 مارس 2018 الموافق 26 جمادى الآخرة 1439

قلَّبت صفحات الذكريات عند قراءتي خبراً صغيراً عن عقد اجتماع المكتب التنفيذي لنادي الشارقة ذكرني بأيام زمان عندما كانت ادارات الأندية تعمل وفق العمل الجماعي، فقد مرَّ بي شريط ذكريات مسيرتي المهنية، وإذ بي أقرأ الخبر التي أوحى لي فكرة مقال اليوم.

فمازلت عند قناعتي بأن الأندية هي أساس العمل الصحيح لبناء مستقبل باهر للحركة الرياضية، كونها تحصد النصيب الأكبر من الدعم المادي والمعنوي، ونقصد هنا الأندية الكبيرة التي تقدر موازناتها بالملايين التي تحصل عليها من الحكومات المحلية شهريا تقدر أكثرمن 70 مليون درهم، والبعض تصل موازنتها إلى ما يقارب الضعف!.. ولكن للأسف الشديد التفكير ينصب فقط على لعبة كرة القدم التي تأكل الأخضر واليابس، حيث يفترض أن تكون الأندية حماية لشبابنا من المخاطر، لأنها تلعب دوراً كبيراً في حمايتهم وتحافظ عليهم من أي تأثيرات قد تبعدهم عن هذه المؤسسات، ولهذا نجد المسؤولين بالقطاع الرياضي يعتبرون الأندية حماية لأبنائنا، وهذا توجه حكيم خاصة في ظل الظروف التي يمر بها العالم من تداعيات خطيرة. 

**ونعود إلى أهمية دور الأندية المطالبة بإصلاح الخلل ويبدأ من القاعدة التي تصرف أكثر مما تعطي، وهذه معادلة خطيرة لابد أن نراجع أنفسنا! هل أسست الأندية لكرة القدم فقط أم هناك توجه آخر، فالتوجهات الأخيرة خير دليل وشاهد على أن ضعف المستوى الفكري والإداري، وصل الحال ببعض الأندية إلى حالة يرثى لها، غياب التنسيق بين الأندية والتوافق معدوم تمامًا لدرجة يمكن أن تصل الأمور إلى درجة «القطيعة» وهذه ظاهرة خطيرة، فليس هناك ميثاق شرف بين الأندية ونقصد هنا الاندية التي قلبت نظام الهرم المقلوب فيفترض أن تأتي بالانتخابات طالما الاتحادات تأتي بالانتخابات ولكن فعلاً الهرم «مقلوب يا ولدي» بعد التوجهات بضرورة تغييرات جذرية في العقلية التي ستدير القطاع الرياضي، وهنا يُطرح سؤالٌ هامُ من يقييم هذه الأندية ويراقبها مالياً وإدارياً وفنياً؟.. في ظل غياب الجمعية العمومية التي تعتبر موجودة على الورق في لوائحها وأنظمتها ولكن من الناحية العملية والتنفيذية في خبر كان فمتى ينتهي العمل الفردي؟!.

الأندية تعمل بعقلية «الإدارة من خارج النادي» وهذا خطأ فلم تتجدد برغم التطور الذي طرأ على الساحة الإ أننا مازلنا «محلك سر»، فليس هناك لقاءات بين الإدارة وأعضاء النادي حتى في موضوع التشاور بين الاسرة الواحدة، فالعمل يسير وفق أهواء البعض، «اللهم» بعض الاجتهادات الفردية، فالعملية تسير على حسب «المزاج».. وهذه عقبة لابد من إعادة النظر فيها ووضع آلية للعمل المنظم الذي يسير دون توقف عند رحيل أشخاص، فالمؤسسة يجب أن تبقى وتؤدي دورها الريادي في وضع الخطط الزمنية لبرنامج الهيكل التنظيمي الإداري، حيث نعاني في وقتنا الحاضر من افتقادنا إلى الخطط، وهذه واحدة من أبرز المعوقات التي نراها اليوم فالعودة «لأهل البيت» أقول أرجو ألا نخذلهم !!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها