النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

صندوق الموهوبين

رابط مختصر
العدد 10557 الإثنين 5 مارس 2018 الموافق 17 جمادى الآخرة 1439

نتوقف عند تصريح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الى أن الرياضة ركيزة من ركائز المجتمع والنهوض بالشباب في القطاعات كافة، وواجب وطني تنهض به فئات المجتمع جميعها، منوهاً بأن مبادرة إنشاء صندوق لرعاية الرياضيين الموهوبين، تمنح الجميع شركاتٍ وأفراداً، فرصة المساهمة في الجهود الحكومية المستمرة لإحداث نقلة في مجال الرياضة بتحقيق أوسع مشاركة في هذه المبادرة المجتمعية، فتصريح «بو زايد» يدعم موقف الهيئة العامة للرياضة فمنذ تولي اللواء محمد الرميثي، وجهوده لا تتوقف من أجل تفعيل دورها فقد أثلج صدرنا ونحن نقرأ عن تأكيد أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة، من مؤسسات وأفراد، استعدادها للمساهمة في رعاية صندوق دعم المواهب الرياضية، بعد أيام قليلة من الإعلان عن المشروع الجديد، والاهتمام بالأبطال القادرين على تشريف الوطن.

وأرى أنها من أهم القرارات التي اتخذتها هيئة الرياضة خلال جلستيه الاولى والثانية؛ ولهذا أتوقف عندها للأهمية الكبيرة في حياتنا هو بإقامة (صندوق للموهوبين) مع الحرص على دراسة مستفيضة حول المشكلة انطلاقاً من اهتمام القادة بالرياضة وإيمانا بدورهم، ومن هنا نرى أهمية تشكيل فريق من متخصصين في هذا المجال لعمل الدراسة المتكاملة، والتي تتضمن المواضيع المرتبطة بالرياضي الموهوب، وما يخصهم من أهمها ارتباطهم بالأسرة والمجتمع؛ لكي تسير الدراسة بمنهج علمي صحيح تكمل تصوراتنا معًا، فالمشروع حيوي وليس فقط التمويل المالي بقدر مايجب ان نفكر بحيث يبقى داعماً للمستقبل ولا ينتهي إلا ونحن نراه يرى النور وفق هذا التوجه الحكيم، وارتباطه بالطموح والمستقبل في ظل التغيرات التي تطرأ على الرياضة اليوم في المجتمع وهي علاقات مشتركة بين الواقع والطموح.. وبالتأكيد هناك أناس مختصون في هذا الشأن ولديهم الفكر لبناء المواطن الموهوب، ونرى ضرورة تفعيل المبادرة بدراسة متأنية نتعرف على واقع الرياضة من خلال الزيارات التفقدية التي ستقوم بها الهيئة قريباً، وان تقتصر فقط على خبرائنا المحليين وبلاش «خواجات وأجانب»، كفاية مرينا بتجارب أحضرناهم حضروا وغادروا دون أن نشعر بهم، نريد من يعرفنا ونعرفه!!

الدراسات السابقة لابد أن نطلع عليها لنتعرف المشكلات، لأنها قضية محورية فحياة الرياضي على المستوى الفردي والأسري والمجتمعي، ما يعزز قيمته الفعلية وأنا على يقين بأن الدراسات التي تمت في هذه الخصوص تناولت بعض الحلول يجب أن نقوم بالتحليل عليها يشارك نخبة من المختصين، وهذه مسؤولية الهيئات التي تتولى الإشراف على الشباب ونحمد الله بأن لدينا هيئة رياضية متخصصة ويقودها رجل متحمس ومتطلع (بو خالد) يعرف ويتابع هذه الهموم الرياضة ولديه الرغبة الحقيقية لعلاج ما تعانيه رياضتنا اليوم فقد عمل في كل قطاعات الرياضة المختلفة في النادي والاتحادات والآن «الهيئة» قمة الهرم الرياضي، وما دعاني للكتابة للموضوع لأهميته لكي نضمن نجاح الصندوق المرتقب لابد من العودة لجميع الدراسات التي تمت لأنها تعطينا مؤشرات وتشكل لنا نقطة بداية صحيحة !.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها