النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

لم تنتهِ الحرب.. بعد العقد الكروي الثالث !!

رابط مختصر
العدد 10550 الإثنين 26 فبراير 2018 الموافق 10 جمادى الآخرة 1439

مع ان الفوز كبير على جيرونا أعاد ترتيب الأوراق البرشلونية وطمأن عشاقه في المعمورة، الا ان ثمة ملاحظات وتأثيرات جانبية قد تكون لها نتائج ومردودات عكسية مقبلة، حتى بدا فوزًا مكلفًا برغم نتيجته الكبيرة. فقد اخذ البا انذارًا جعله يحرم عن المباراة القادمة وان بدا مرتبا ومتفقا عليه، وقد أصيب بيكيه بركبته بمشهد تكرر هذه الأيام اكثر مما تعرض له خلال سنواته مع البرشا الممتدة منذ مواسم، ما جعل فالفيردي يعلن عبر مؤتمره الصحفي بعد المباراة «بيكيه كان لديه ضربة فقط على الركبة، ترددت في استبداله، لعب اساسيا لأن ليس لديه مشكلة او اصابة في الركبة».

من جهة أخرى، وفيما يعد الطامة الكبرى، فان ظهير البارسا الأيمن سيميدو تعرض لإصابة على مستوى العضلة الخلفية في ساقه اليسرى، حسب ما أعلن النادي، بدورها صحيفة (الموندو ديبورتيفو) الكتالونية قالت إن مدة الغياب ربما تكون لأكثر من شهر. صحيفة (الآس) المدريدية قالت إن سيميدو سيغيب لشهر بالكمال والتمام وإنها متأكدة من هذا الأمر. أما بالنسبة لإذاعة (أوندا ثيرو) فقد قالت إن غياب سيميدو لن يكون لأكثر من 3 أسابيع ولن يحتاج لشهر للعودة.. 

مع كل هذه المواجع التي خلفتها سداسية جيرونا، الا ان محاسن اخرى قد ظهرت من خلال تألق دمبيلي وكوتينيو معا في مباراة، يمكن ان يقال انها البداية الحقيقية التي دونت الانسجام الجزئي الذي قد يفضي الى ما هو افضل خلال قادم الأيام.

 برغم الخروج الريالي الرسمي من المنافسة في الكاس الاسبانية وربما الليغا أيضا، الا ان الملكي ما زال يحمل ذات التاج التتويجي المميز، فمنذ ان أطاح بـ«البي سي جي» الباريسي حتى اليوم، النقاط تتراكم والأداء يتحسن وكرستيانو يتوهج من جديد، فبعد ان كان ترتيبه العاشر بين هداف الليغا سجل هدفين جديدين ضد الفيس ليرتفع رصيده الى (14) هدف كفيلة بعودته للمنافسة كثالث الهدافين، في دوري طويل ومباريات متعددة وظروف متنوعة ومفاجئة، يمكن ان تغير كل شيء حتى المستحيل على رجل لم يعرف المستحيل ككرستيانو رونالدو.

على ما يبدو فهم ميسي الرسالة بشكل واضح خاصة بعد غيابه عن التهديف والتوهج لاربع مباريات تعني الكثير في سجل افضل لاعب بالتاريخ، كما يصفه البعض سيما محبيه، ممن لا يقبلون مناقشة في ذلك. 

فقد قدم ميسي أروع مبارياته امام جيرونا المغرور الذي لعب منفتحًا امام البرشا متصدر الدوري والمعزز بأفضل ادواته. اذ لم تنتهِ المباراة الا وقد أضاف ميسي هدفين جديدين لرصيده الذي يقف فيه على قمة الهدافين بـ(22) هدفًا مع صناعته لثلاثة اهداف جديدة.. ما يعني ان المنافسة والمفاجآت قائمة والحرب بين ميسي وكرستيانو لم تنتهِ، حتى بعد تجاوزهما العقد الثالث وان لم تكن بصورة مباشرة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها