النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

معكم دائماً

ياما في الرياضة مظاليم!

رابط مختصر
العدد 10538 الأربعاء 14 فبراير 2018 الموافق 28 جمادى الاول 1439

متى يرفع الظلم عن الرياضيين بالذات القدامى منهم، من سيعيد لهم حقوقهم، من يستطيع تنفيذ قرارات سابقة، إننا سنكرم هؤلاء سنراعيهم وسنهتم بهم سنقيم لهم سنبني لهم وسنكرمهم وغيرهم من المصطلحات «السين» التي شبعنا منها، وفكرتي اليوم تتمثل وهي بسيطة جداً بأن ننظر الى الرياضيين القدامى وبالأخص الرعيل الاول ممن مارسوا الرياضة ومثلوا الدولة في المحافل الإقليمية والقارية والدولية ولا ننكر أدوارهم ونقدمهم للمجتمع وللإعلام، فمتى نرى هذا الحلم يتحقق فهي ليست أمنيتي وحدي وأنما أمنية الجميع بأن نرى التواصل الإنساني.. صحيح قامت بعض الجهات الرياضية من أندية واتحادات وهيئات أخرى بتذكير هؤلاء وهذا يحسب لهم ويشكرون عليه وإنما نريد الاستمرارية والتواصل، فمن يتذكر أول منتخب مثلنا خارجياً، ومن يتذكر أول وزير للشباب والرياضة بالدولة، وغيرهم كثير من ابناء الوطن فمن الواجب علنيا ان تستثمرهم ونشاركهم معنا ولا نحرمهم ولا نمنعهم، فقد تذكرت واقعة محزنة حدثت قبل سنوات عندما جاءت إدارة في احد الاندية الكبيرة وتولت المهمة اول خطوة اتخذتها بأنها طلبت من ابناء النادي المتواجدين يومياً الذين حققوا البطولات والانجازات عن طريق مندوب الادارة والذي قام ببلاغ الجماعة بأنهم يجب ان لا يحضروا غداً المباراة واذا أرادوا فعليهم دفع قيمة بطاقة دخول الاستاد قيمتها عشرة آلاف درهم لأنهم اتخذوا قراراً بمنع وحرمان من لا يدفع، فالدخول المجاني انتهى حسب زعمهم، لماذا صارت عملية اختيار الادارات الرياضية تعتمد على الثقة والصداقة وين الخبرة والكفاءة..!! 

أقول أما آن لهذا المظلوم رياضياً سواء لاعب او اداري او مشجع او حكم او اعلامي او مهما كان ان يترجل ويأخذ حقه من جيل اليوم، فالرياضة حلوة وفيها محبة وإخاء وانسانية ما بعدها يعرف قيمتها من عمل واشتغل بإخلاص وليس بالإفلاس يبحث الوصول الى «الجلاس»! لكي نقدم عرفاناً بالجهود الكبيرة التي قدموها ومثل هذه المناسبات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك عمق العلاقة بين الاسرة الرياضية وحرصهم على تقديم كل ما من شأنه النهوض بالرياضة حتى بعد اعتزالهم، للحفاظ على المكتسبات التي تحققت للعديد من الرياضات المختلفة كانت ولا تزال نبراساً تقتبس منه الأجيال الحالية والمقبلة مما يعزز قيم ومبادئ لأصحاب التاريخ الرياضي المشرف بما يحقق الطموح والآمال المنشودة خاصة من أصحاب العمل وليس من أصحاب الطبل!!

المنظومة الرياضية «محلياً» تحتاج الكثير من الإصلاح لتقوم بواجبها ع‍لى أكمل وجه في النهوض بعملنا، فلا يمكن الاستمرار في هذا المجال من دون الاستعانة بالخبرات فما نطلبه من تقدير هدفنا في لم شمل الرياضيين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم لأننا نريد جميعاً ان نتفق على مصلحة رياضتنا في كل زمان ومكان، فمثل هذه المبادرات تسمو بنا فوق أي خلافات في وجهات النظر ليصبح حب الوطن هو الشغل الشاغل للجميع من أجل استقرار البيت الرياضي.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها