النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

معكم دائمًا

نريد قمة للشباب

رابط مختصر
العدد 10536 الإثنين 12 فبراير 2018 الموافق 26 جمادى الاول 1439

انطلقت في دار الحي والعز والفخر دبي الحبيبة النسخة السادسة من القمة العالمية للحكومات والتي تستضيف نخبة من صناع القرار وخبراء الاقتصاد والتكنولوجيا في العالم

الى استعراض مختلف القضايا الحيوية والتنموية التي تتعلق بآليات عمل حكومات المستقبل، كما تسعى إلى استعراض أبرز التحديات التي تواجهها منظومات العمل الحكومي وسبل تضافر الجهود لمواجهتها وتهدف القمة العالمية للحكومات واستثمار أفضل الإمكانات والموارد التقنية والبشرية في سبيل خدمة الإنسانية وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة تحت شعار (استشراف حكومات المستقبل)، ومنذ انطلاقتها اصبحت القمة واحدة من ابرز مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في السنوات الست الماضية لتصبح فعالية سنوية تجمع الخبرات العالمية في شتى المجالات تحت سقف واحد لمناقشة أهم القضايا التنموية التي تواجه الدول وسبل حلها، فحكومتنا بفضل توجهات قيادتها تحرص كل الحرص على ان نشارك العالم ويشاركوننا بخبراتهم من اجل التنمية البشرية الانسانية التي تخدمنا جميعا. 

كم نحن سعداء بمثل هذه التظاهرة العالمية الكبرى التي تزيد من مكانة الدولة على خارطة العالم لرعايتها بالأحداث الحيوية التي تخدم البشرية، وكم أتمنى بأن نرى يوماً ما قمة للشباب المواطن لأهمية التخطيط لإدارة هذا الملف الهام في الرقي بأبناء الوطن، خاصة المراحل العمرية التي تحتاج للتوعية والحماية من الغزو الفكري والثقافي بعد ان اصبحت التقينة الحديثة أحد المؤشرات الخطرة التي تهدد كيان الشباب في أي مكان اذا لم تتدخل الجهات المعنية للحد من خطورتها عبر تخصيص برامج تدريب لهذه الفئة، فالجهود الحكومية طيبة التي ترعاها بعض الهيئات في إشغال الشباب، لكنها مازالت تقليدية ودون الطموح ولا يلبي التغيرات الاجتماعية التي يمر بها الشباب جراء أجواء العولمة، فالتدريب وتأهيلهم ليكونوا شركاء محتملين في المجتمع، ونطالب بأن يكون الدور أكبر في حماية وتأهيل الشباب طوال العام. 

فالبيئة الاجتماعية التي يتعامل معها الشباب تحتاج للتقييم والتي تأسست بعضها لكن للاسف الشديد مازلنا نرى «الاتكالية» في بعض الأشياء، فلا بد ان نتحرك ونعدهم خير إعداد، بل أرى أن نتبنى «قمة للشباب» ودورهم ونركز عليهم لأنهم أحد أبرز المؤثرات الخطيرة في التنمية البشرية وان نعطي أهمية للدراسات والتغييرات السلوكية التي تطرأ على سلوك الشباب في الفترات العمرية، على أساس علمي لتنمية قدراتهم والتغلب على العقبات والصعوبات مع ضرورة التواصل والمشاركة في قضايا المجتمع فقرار الدولة بالتجنيد الوطني واحدة من ابرز البرامج التنمية الحوية التي ساهمت في بناء شخصية الشاب الاماراتي نريد هكذا برامج تفاعلية تخدم الوطن أهمية الاستثمار التنموي لرعاية برامج الشباب بالبرامج الواسعة وبشكل مستمر، للتركيز على الإحساس بالمسؤولية فهو احد القضايا التي يجب ان نهتم بها عبر مؤسساتنا الشبابية والرياضية وما أكثرها في الدولة لدينا ست هيئات رسمية «وزارة الشباب وهيئة الرياضة واللجنة الاولمبية وثلاثة مجالس رياضية» قادرة على أن تقوم بعمل وطني كبير إسوة بالقمة الحكومية!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها