النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

معكم دائماً

دبلوماسية الرياضة

رابط مختصر
العدد 10535 الأحد 11 فبراير 2018 الموافق 25 جمادى الاول 1439

** الرياضة رسالة سامية وهذه حقيقة يجب أن نرسخها لدى الرياضيين فيما بينهم، ولقد استطاعت الرياضة تحقيق أهداف سامية عجزت عنه السياسة بكل ثقلها من تحقيق السلم بين الدول المتخاصمة والمتنازعة، وهناك أمثلة عديدة وكثيرة لا يمكننا ننساها بسهولة فقد ظلت راسخة في الاذهان لتأكيد حسن النوايا، وهكذا هي الرياضة تلعب ادواراً ايجابية تستطيع التغلب على كل العقبات وترفع الأعلام في البلدان في قلب العواصم بشكل لائق، وعلى الصعيد اللاعبين يتذكر الجميع قصة اللاعب الارجنتيني ارديلس الذي أصبح أحد أشهر المدربين الأرجنتين بإنجلترا برغم الازمة السياسية على جزر فوكلاند بين انجلترا والارجنتين، فقد ساهم وجود النجم اللاعب في تخفيف من حد التوترات بين البلدين، وبالمقابل تسببت الرياضة بحرب شهيرة بين السلفادور وهندوراس ولكن التقيتا مرتين في تصفيات كأس العالم عام 69 المؤهلة لنهائيات المكسيك عام 70، وقد راحت العديد من الضحايا التي تقدر أكثر من ألف ضحية؛ بسبب مباراة كرة القدم وظلت المشكلة قائمة واستمرت الحرب المجنونة ثلاثة أيام!!

** الرياضة تلعب دوراً رئيسياً في تقارب الشعوب والأمم ولهذا نجد ان القيادات السياسية في كل الأوطان تركز على هذه الناحية؛ لأنها ذات تأثير خطير لابد من وضع السياسة الحكيمة لكي تنفذ الدول برامجها للشباب من هذا المنظور الاستراتيجي الذي تبني عليها الدول مشاريعها المستقبلية من خلال أهمية دور الشباب والرياضة، وبالتالي تأثير ذلك على مكونات المجتمع بمختلف الجوانب، وهذا بحد ذاته علم آخر يدرس في جامعة الحياة.

** كانت السياسة والرياضة وجهين لعملة واحدة، إلا أن الرياضيين عادة ما يسجلون أهدافًا في مرمى السياسة، وهذا ما تميزت به اللقاءات الرياضية، وعلى الرغم من الحساسية إلا ان البيت الرياضي سيكون قوياً وفاعلاً من خلال ما حدث من تطور تاريخي في العلاقات بين الدول.

 فقد وصلت كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى كوريا الجنوبية امس، حيث تناقلت وكالات الانباء هذا الخبر بشكل عاجل للمشاركة في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، لتصبح بذلك أول فرد في الأسرة الحاكمة يزور الجنوب منذ انتهاء الحرب الكورية في 1953. 

وصافحت كيم يو جونغ الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية، وكان مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ «جد» كيم آخر فرد من الأسرة الحاكمة الكورية الشمالية يصل إلى سيئول بعد أن سقطت بأيدي قواته في 1950.

وكان الارتياح بادياً على شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، وتوجت هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام، التقارب الذي سهلته الألعاب الأولمبية بين البلدين، بعد سنتين من التوتر الحاد بسبب برامج الشمال النووية.

** أقول شكراً للرياضة التي تواصل تسجيل أهدافها وتساهم في إصلاح ما قد تفسده السياسة.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها